Al Jazirah NewsPaper Friday  18/04/2008 G Issue 12986
الجمعة 12 ربيع الثاني 1429   العدد  12986
أكدن قدرتهن على شغل الوظائف السياحية
سعوديات يطالبن بتأهيلهن للاستفادة من الفرص الوظيفية التي تطرحها هيئة السياحة

الجزيرة - فوزية الصويان

توسع القطاع السياحي في السعودية في إتاحة المزيد من الفرص الوظيفية سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة وذلك وفقا للإحصائيات والدراسات الصادرة عن الهيئة العامة للسياحة والتي سجلت معدلات عالية من الوظائف في هذا القطاع، وتضمنت إستراتيجية الهيئة فرص عمل سياحية بعضها لم يفعل والبعض الآخر لم يوطن إذ تشغل هذه الوظائف بكوادر من جنسيات مختلفة، وهناك كفاءات سعودية قادرة على شغل هذه المواقع بعد أن نالت التأهيل اللازم، والهيئة العامة للسياحة تعمل على تأهيل عدد من الأسماء إلى جانب ابتعاث أسماء كبيرة للحصول على شهادات ما بين الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في مجال السياحة وكان للمرأة نصيب من فرص الابتعاث التي أعلنت عنها الهيئة ووزارة التعليم العالي.

وقد عبرت مجموعة من الفتيات عن ارتياحهن لهذه الخطوات من هيئة السياحة، حيث قالت سارة العبد العزيز: أنها لا تمانع من العمل في القطاع السياحي الذي يزخر بعدد كبير من الفرص الوظيفية الجيدة والتي من المؤكد أن رواتبها ستكون عالية لارتفاع دخل الشركات التي تعمل في السياحة، وبينت أنها بالعمل في هذا القطاع من خلال الفرص المتاحة لأن هناك مجالات عدة تعمل بها النساء غير السياحة وحققت نجاحات فيها و المرأة تستطيع أن تنجح في السياحة وتقوم بالدور المطلوب منها بعد أن تتاح لها الفرصة المناسبة والمجال.

فيما قالت البندري العتيبي أن مجال السياحة يحتاج إلى جهد كبير، وخبرة نوعية، ومن الصعب أن تعمل المرأة في قطاع الفنادق وهو أكثر القطاعات في تصوري ذات فرص عمل وافرة،ولكن هناك مجالات أخرى ليست وظائف ربما تؤخذ كمصدر رزق من خلال المتاجرة فيها من واقع عمل بعض الأشغال أو المنتجات وبيعها في المهرجانات السياحية التي باتت تقام في كل منطقة من مناطق المملكة، أما كوظائف فأعتقد أن السياحة لا تتعدد لديها المجالات التي تناسب المرأة.

من جهتها رحبت نورة الشمري بالعمل في القطاعات السياحية، وأكدت أن مجال السياحة الأكثر مناسبة للمرأة من الرجل لوجود فرص عده ممكن للمرأة أن تنجح فيها أكثر من الرجل، وطالبت هيئة السياحة أن تهتم أكثر بالمرأة وتأهلها للعمل في قطاع السياحة بصورة أكبر، مستغربه أن اهتمام السياحة متوقف فقط على أن تعمل المرأة في الحرف اليدوية وهي تعتبر تجارة أكثر من أنها فرصة وظيفية بالمفهوم الذي نعرفه عن الوظائف في القطاعات الأخرى.

سامية التركي قالت أنها تأمل الكثير من هيئة السياحة لتأهيل الأسماء النسائية للعمل بجدية في هذا القطاع الذي سيفتح أمام المرأة السعودية مجالات عمل عديدة بما لا يتعارض مع عادات وتقاليد وقيم المجتمع السعودي، وأشارت إلى أن هناك مواقع عدة سيكون عمل المرأة فيها أفضل من خلال العمل بالإرشاد السياحي للوفود النسائية التي تتطلب خصوصية بعيدا عن الرجل، وكذلك من الممكن العمل في وكالات السفر والسياحة سواء في الحجز أو قص التذاكر.

وبينت بدرية الخالدي أن القطاع السياحي قطاع رحب وواسع وتتوفر فيه فرص عمل كبيرة سواء من خلال الأعمال اليدوية الخاصة أو حتى العمل في القطاعات الأخرى كالآثار والفنادق والمدن الترفيهية وغيرها من المجالات الواسعة في السياحة ولكن ما ينقصنا هو عدم وجود المعلومة الكافية عن السياحة في المملكة إلى جانب أن الوظائف لا يعلن عنها ولا نعلم من هي الجهة المسئولة عن هذا القصور .

بينما كشفت سارة القحطاني أن هناك فرصا وظيفية كثيرة في القطاع السياحي ولكن مشغولة بأسماء نسائية أجنبية فيما توجد فتيات قادرات على العمل بصورة أفضل من غيرهن إلى جانب أن لديهن المؤهل المطلوب الذي يساعدهن في الدخول إلى هذا المجال ولكن ما يحدث أن الجهات المعنية لا تتحرك في توطين الوظائف النسائية السياحية سواء في المدن الترفيهية أو في الفنادق أفي المتاحف والآثار وغيرها.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد