Al Jazirah NewsPaper Monday  28/04/2008 G Issue 12996
الأثنين 22 ربيع الثاني 1429   العدد  12996
وصفت زوجها الحمود بالأستاذ وأنها بنت التلفزيون السعودي.. ليلى الهلالي ل «الجزيرة»:
فرحت بالجائزة لأنها تحمل اسم وطني وتخصصي ساهم في كتاباتي

أبها - عبدالله الهاجري

وصفت الكاتبة الدرامية الدكتورة ليلى الهلالي فوزها بجائزة افضل كاتبة عن مسلسل (صياحة صياحة) في المهرجان العاشر الخليجي للإذاعة والتلفزيون بأنه فوز للوطن وانها شعرت بالفخر حين صعد وكيل وزارة الثقافة والإعلام سليمان العيدي لتسلم الجائزة التي حملت في ثناياها اسم المملكة العربية السعودية.

وقالت الهلالي والتي حصلت لأول مرة على هذه الجائزة والتي تم استحداثها من خلال المهرجان العاشر: كنت أتمنى أن يكون تكريمي الأول من داخل السعودية وليس من خارجها لأن همي ومبتغاي الجمهور السعودي الذي أكتب له ولقضاياه الاجتماعية.

ولم تخف الهلالي فرحتها بهذه الجائزة والتي أكدت أنها ستكون دافعا قويا جدا لمسيرتها الدرامية القادمة وسأحرص كما كنت من قبل في طرح قضايا مجتمعي من خلال الدراما.

أبانت الهلالي في حديث لها مع «الجزيرة» مساء أمس الأول بعد أن باركنا لها بالفوز إن هدفها ليس الشهرة بل البناء ومعالجة بعض قضايا مجتمعي ولو كنت حريصة على الشهرة لدخلت في الكتابة السينمائية مثلا.

وقالت الهلالي عن جديدها أنها تكتب الآن مسلسل لقناة أبو ظبي وآخر للقناة السعودية كما أنها أوشكت على الانتهاء من عمل إذاعي للإذاعة السعودية سيتم من خلاله بحث قضية اجتماعية مع سرد حلول لها في نهاية كل حلقة.

وعن تخصصها في الاستشارات الاجتماعية وكتابتها الدرامية كشفت الهلالي أنها استفادت كثيراً من عملها المهني كاستشارية اجتماعية وتوظيفها في العمل الدرامي حيث أقوم بمعالجة أكثر القضايا التي تصلني إلى مركزي من خلال الكتابة وبالذات في قضايا النساء من الطلاق وكذلك العلاقات الزوجية إلى جانب العلاقة بين الأسرة وقضايا عديدة وإن كانت جميعها تصب لمصلحة المجتمع والأسرة.

وعن التلفزيون السعودي قالت الهلالي: إنها ابنة التلفزيون وتدين له بالفضل في كل شيء وما جوائز المهرجان إلا دليل على تطور قنواتنا الحكومية وتمنت الهلالي من مسؤولي التلفزيون بأن تتيح الفرص للمواهب الشابة حيث نملك في السعودية الكثير من المواهب التي تحتاج فقط إلى الدعم والرعاية والاهتمام، وعن قلة الكاتبات السعوديات أشارت الهلالي إن المشكلة فقط في إتاحة الفرصة لهن وعلى العكس اعرف الكثير من الكاتبات لو أتيح لهن المجال والفرصة والرعاية سيعملن ما عجز عنه الرجال.

وختمنا حديثنا مع الكاتبة ليلى الهلالي بعلاقتها بزوجها المخرج عامر الحمود في المجال الفني فأكدت أن عامر هو أستاذها وتدين له بالفضل الكبير في دخولها هذا المجال منذ عشر سنوات ولولا وقوفه ودعمه لي وتوجيهات لما وصلت إلى هذا المستوى، أضافت عامر يمتاز بالكثير من المزايا التي تجعل من الشخص الآخر مبدع أو متفوق ولذا فلم أتردد يوما في طلب النصح منه ولم يتأخر هو يوما في التوجيه ولم يقوم الحمود بالتدخل في أي نص لي منذ أول عمل حتى اللحظة.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد