(للمجمعة) أن تحتفل كما تحتفل مدن المملكة بكل ما تملك من إمكانيات معدة، وأنشطة متنوعة ومخزون تراثي رائع يختزن في الأمكنة وينتشر على أزمنة الترفيه والبساطة.
وهكذا انقضت خمسة أيام من (ربيع المجمعة) قد تزامنت مع فصل الربيع وإجازة منتصف الربيع ولكن كانت أياماً قلائل خاصة أنها في إجازة منتصف السنة وهناك من شد أمتعة السفر وآخرون تفرقوا بحثاً عن متعة الإجازة التي يترقبونها. (إن ربيع المجمعة) موجة لترفيه جديد وعالم جميل عاشه أبناء المنطقة، الجميع يريد المشاركة الجميع يريد أن يستمر هذا الربيع ولا ينقطع ليبقى حلماً سنوياً ينتظره الجميع. وهناك الكثير ممن يطالب باستمرارية هذه الأيام وآخرون يطالبون بأن يكون للنساء نصيبهن من الحرية والترفيه وأنا في هذا المقام وما أطرحه في مقالتي من نظرة ترقب وأمل بالفعل نتمنى أن تستمر هذه الفعاليات أكثر ليتسنى لمن خارج المنطقة الزيارة والتمتع بتراث الأجيال.
(ربيع المجمعة) يجمع روح البساطة، تآلف أبناء المنطقة، التعريف بتراث نجد القديم.. لذا أذيل مقالتي باقتراحات أتمنى أن تجد لها صدى لدى المسؤولين والمنظمين لهذا المهرجان.
1- أن تستمر هذه الفعاليات لأيام من أجل أن لا يكون هناك ازدحام في مواقف السيارات.
2- توزيع نشرات تعريفية بمهرجان المجمعة توزع على المناطق الأخرى. لأن (التراث) حس يلامس كل مواطن فلابد من تنمية هذا الإرث وتدعيمه في نفوس الجميع وخاصة النشء.
3- أن يتم تنظيم زيارة لطلاب وطالبات المدارس ليتعرفوا على التراث القديم. وأخيراً... (ربيع المجمعة) إرث قديم قد جمع روح البساطة ومتعة الترفيه وهو بطاقة تعريف تبرز لأول مرة على أرض المجمعة وبالتأكيد سيستمر بدعم المسؤولين وتكاتف أبناء المنطقة.