Al Jazirah NewsPaper Thursday  22/05/2008 G Issue 13020
الخميس 17 جمادى الأول 1429   العدد  13020
سلطان بن محمد.. أعمال خيرية عظيمة وفروسية أصيلة

تعد رياضة الفروسية العربية الأصيلة إحدى الرياضات المهمة في حياة العرب والمسلمين، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) ولذلك كانت رياضة الفروسية من الرياضات التي حث الإسلام على تعلمها والتدرب عليها، والعناية بها، والتفاخر بأصيلها، وقد اهتم قادة هذه البلاد المباركة بهذه الرياضة الجميلة وأقاموا عدداً من المسابقات والجوائز والإسطبلات وغيرها للعناية بهذه الرياضة، وقد برز منها عدد من الإسطبلات القيادية في الميدان، وهي كثيرة ومن أهمها: إسطبل أبناء سمو الأمير محمد بن سعود الكبير رحمه الله والذي يرعاه أبناؤه وعلى رأسهم سمو الأمير سلطان المكارم بن محمد بن سعود الكبير حفظه الله، عضو مجلس إدارة نادي الفروسية، والذي اهتم بهذه الخيل ومسابقاتها فحصدت خيوله على عدد كبير من الجوائز والسباقات وآخرها كأس خادم الحرمين الشريفين ومركز الوصافة العالمي ومسابقة دبي ولندن العالمية وغيرها كثير، وهذا ولا شك بجهود سموه الكريمة الذي يبرز في كل مجال يدخل فيه لما عرف عن سموه من الخصال الحميدة الطيبة، فمنذ ولد سموه في الرياض عام 1369 هـ، ودرس في معهد العاصمة النموذجي، ثم درس الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود عام 1392 هـ، وعمل بعدها بالتجارة وتنمية الاقتصاد الوطني، ولا شك أن سموه متعدد المواهب والاهتمامات فقد برز سموه كداعم قوي للرياضة سواء في كرة القدم أو الفروسية أو رياضة الصقور والصيد بها والإبل الأصيلة ومزاينها وسبقاتها وغيرها، كذلك عرف عن سموه الكريم حب الخير والعطف على الفقراء والمساكين والمرضى والمعوقين وبذل المال للجمعيات الخيرية والسعي بماله وجاهه لإعتاق الرقاب، وغير ذلك كثير، غير ما تجده من سموه من الود والابتسامة الدائمة ومحبة الناس ومحبة الناس له، وقد ذكر لي عدد من أهل حائل وغيرهم أنهم ما طلبوا حاجة من سموه لبعض الأعمال الخيرية إلا بادر على الفور بالتبرع لذلك، غير أعمال الخير في خارج السعودية من تبرعه للمتضررين من الزلزال والفيضانات والمد البحري بجنوب آسيا وحفر الآبار والمساجد وغيرها كثير، فجزى الله سموه الكريم كل خير على جهوده المشكورة في مجال الأعمال الخيرية وكذلك في مجال دعم الرياضة السعودية وخاصة في مجال الفروسية والخيل العربية الأصيلة ولجميع أبناء الأمير محمد (شقران) رحمه الله، والذي خلد اسمه في التاريخ بأعماله العظيمة وعبر هذه الكأس والإسطبلات التي تحمل اسم سموه الكريم.

يوسف الجاسر - حائل



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد