حرصاً من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة تبوك في إبراز دورها في المجتمع وإظهار أهمية تعلم القرآن وحفظه ونشره بين أفراد المجتمع وما للإعلام من دور كبير في التواصل مع مؤسسات المجتمع تقيم الجمعية هذا اليوم الملتقى الثاني للتواصل مع رجال الإعلام في عامه الثاني ويهدف هذا الملتقى إلى اطلاع الأخوة الإعلاميين على مناشط الجمعية وأهمية دورها وقد أعد الملتقى بعناية كبيرة وسوف يشارك فيه نخبة من الإعلاميين المتخصصين وأعد جدول بذلك والجمعية وهي تقيم الملتقى في عامه الثاني تدرك أهمية الدور الإعلامي لأي مشروع لإظهاره وإبرازه ومن هنا فإنني باسمي وأخواني أصحاب الفضيلة والسعادة أعضاء مجلس إدارة الجمعية لأشكر جميع الأخوة الذين سيثرون هذا الملتقى ببحوثهم وأدائهم وأسجل في هذه المناسبة كل الشكر والاعتزاز والتقدير لما تلقاه الجمعيات الخيرية في المملكة ومنها الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة تبوك من دعم ورعاية واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله -.
كما لا يفوتني أن أشكر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك على ما تلقاه جمعية تحفيظ القرآن الكريم بتبوك من عناية خاصة من سموه الكريم حتى وصلت ما وصلت إليه هذه الجمعية بفضل من الله ثم عناية سموه الكريم المتواصلة.
إن عناية الدولة وبتوجيه من القيادة الحكيمة للجمعيات أسهمت في إنشائها والنفع الكبير الذي تحقق للجميع من تخريج الحفظة والحافظات لكتاب لله ولاشك أن وراء ذلك جهدا عظيما اسهم فيه صاحب المعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ورئيس المجلس الأعلى للجمعيات الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ.
إنني أتطلع من خلال توصيات الملتقى إلى نهوض الجمعية وارتقائها لتقوم برسالتها وأدائها على أكمل وجه بإذن الله تعالى.
* رئيس محاكم منطقة تبوك
رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة تبوك