Al Jazirah NewsPaper Tuesday  27/05/2008 G Issue 13025
الثلاثاء 22 جمادى الأول 1429   العدد  13025
نحو إعلام قرآني متميز
د. أنس محمد أديب لطفي

ليس بغريب على الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بتبوك هذا التميز وهذا الإنجاز الإعلامي النوعي على مستوى جمعيات التحفيظ في هذا البلد المعطاء كيف ذلك وجمعية تبوك مثل باقي الجمعيات في هذه البلاد المباركة التي تلقى رعاية كريمة ودعم سخي من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك وهي تحت إدارة حكيمة من قبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ورئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وتحظى بتوجيهات سعادة مدير إدارة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عثمان صديقي ويقود زمام هذه الجمعية لأكثر من ربع قرن من الزمان صاحب الإدارة الرشيدة والرؤية الحكيمة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن صالح الحميد رئيس ومؤسس الجمعية بمساعدة كوكبة من الرجال المخلصين من أعضاء مجلس الإدارة والعاملين وما زالت الجمعية تتميز باهتمامها بكل ما يميزها في خدمة كتاب الله ومن ذلك اهتمامها بالجانب الإعلامي نظراً لأن لغة العصر في هذا الزمان هو الإعلام وأن أي مؤسسة لا تهتم بالجانب الإعلامي بشقيه (سواء الإعلام الإخباري عن المؤسسة والمقصود به التواصل مع المجتمع أو الإعلام الإعلاني والمقصود به تسويق مشروعات المؤسسة) هي مؤسسة مغمورة ولذا تجد في كل الدول والشركات والمؤسسات بل على مستوى الأشخاص الناجحين يولون أهمية كبيرة بالإعلام. وتجد أن في أغلب ميزانيات الشركات أو المؤسسات أن ميزانية الإعلام ميزانية مرتفعة جداً ولها مخصصات مالية كبيرة والإعلان هو جزء من المنظومة الإعلامية وجمعيات التحفيظ هي من ضمن المؤسسات التي لابد لها أن تهتم بهذا الجانب وتوليه اهتماماً عظيماً لكي تنجح في إيصال الرسالة المناسبة للمجتمع ورسم الصورة الذهنية الإيحائية في أذهان الناس وتقوية السمعة الطيبة في أوساطهم ومن ثم تفاعلهم مع الجمعية بدعمها مادياً أو معنوياً ويجب على الجمعية أن تهتم في جانب الإعلام اهتماماً كبيراً لذا لابد من توثيق العلاقات مع رجال الإعلام بشكل عام مع الجمعية سواء على مستوى المنطقة أو على مستوى الدولة بكافة أطيافهم والحرص على الحصول على أرقام هواتف وفاكسات والإيميلات الخاصة بالإعلاميين والصحف والقنوات الفضائية للتواصل معهم وإشعارهم ودعوتهم لمناسبات الجمعية وتوجيه خطابات الشكر للمتعاونين، أيضا استقطاب بعض الإعلاميين الناجحين وجعلهم كمستشارين للجمعية في مجال الإعلام والتواصل معهم بكل مستجدات الجمعية وهنا أذكر تجربة جمعية تحفيظ القرآن بتبوك عندما أقامت لقاء تواصل مع رجال الإعلام (الأول) في المنطقة ارتفع معدل الأخبار التي تتحدث عن الجمعية من أخبار عدة على مدار السنة إلى عشرات الأخبار أحياناً في الشهر الواحد. وتستفيد الجمعيات من هذه العلاقات فوائد عدة من أهمها:

أ - زيادة عدد الأخبار التي تتكلم عن الجمعية مما يعني زيادة عدد المتابعين لأخبار الجمعية وزيادة نسبة معارف الجمعية.

ب - تبني رسالة الجمعية من قبل الإعلاميين مما يجعلهم ممن يشيدون بالجمعية ويدافعون عنها ويسعون لإنجاحها. ونظراً لهذا النجاح العظيم في الملتقى الأول جاء (ملقى تواصل الإعلامي الثاني) بحلته الجديدة ونقلته النوعية وبتطوير أكثر وبحجم أكبر.

* رئيس قسم تنمية الموارد والعلاقات العامة والإعلام بالجمعية



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد