ساجر - مسفر بن عبدالكريم الجذع
في أراضي السر وتحديداً شمال محافظة الدوادمي وعلى بعد 130كم تقع بلدة (عين القنور)، وهي في الأصل عين ماء جارية منذ عصور قديمة، ويقول بعض أهل الاختصاص من علماء الآثار إن لها أكثر من 1700 سنة، وقد كتب عنها الأستاذ علي بن عبدالرحمن المشوح رسالته للدكتوراه بعنوان (طريقة الري في عيون السر)، واتبع فيها نظام (الفلاج) تحت الأرض، وبين كل مائة متر والآخر هناك فتحة للشمس تسمى (الخرزة) وهي تشابه غرف التفتيش المتبعة حالياً، ويستفاد منها للتهوية والتنظيف والصيانة. وتبدأ العين من أعلى وادي القرنة ومطوية بالحجر في منبعها، ويتفرع مجراها ليصب في أماكن مختلفة ويستفاد من مائها للسقيا وللزراعة وغير ذلك من مواقع متعددة كما يوضح رئيس مركز البلدة سلطان بن علي القنور، الذي أضاف أن البادية الرحل والرعاة كانوا يقطنون قريباً من العين أو حولها للاستفادة من الماء الجاري للأغراض المختلفة لهم ولماشيتهم.
وإلى جانب ذلك توجد معالم آثار قديمة بالمنطقة يمكن لهيئة السياحة استكشافها والعناية بها.
مطالب المركز
طالب رئيس مركز القنور والأهالي بعدد من المطالب نظراً لتزايد عدد السكان وتشعب المصالح، وتعدد طرق المواصلات وما تحتمه الحياة الحديثة من حاجات ملحة في ظل حكومة وقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وبرعاية من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض -حفظهم الله جميعاً- الذين يحرصون دائماً ويحثون المسؤولين على تقديم الرعاية لجميع المواطنين في كل مكان. وأشار رئيس المركز وعدد من المواطنين ومنهم علي القنور ومحمد الدوسري ومحمد القنور وغيرهم من الأهالي إلى حاجة المركز لعدد من الدوائر والمدارس وسفلتة الطرق وإنارة الشوارع وإحياء مشروع مخطط البلدية والاهتمام بمشروع المياه، حيث إن الحاجة باتت ماسة جداً إليه نظراً لاتساع العمران وزيادة السكان. وطالبوا بتحسين مدخل المركز الذي غابت عنه يد الرعاية والصيانة لعشرات السنين، حيث يحتاج للسفلتة والصيانة والإنارة وكذلك الطرق الأخرى داخل المركز والمحيطة به. وركز الأهالي على ضرورة إنجاز وتوزيع مخطط البلدة وسفلتته وإنارته آملين من كل المسؤولين ومن بلدية ساجر الإسراع في هذا الأمر نظراً لطول الانتظار الذي بلغ عشرات السنين دون أن يتم أي شيء يذكر على تنفيذ مخطط أراضي البلدة.
وأبدى الجميع استغرابهم وعتبهم من توقف مشروع بناء المدرسة الابتدائية للبنين في المركز ويأملون بإعادة ترسية المشروع على إحدى الشركات المنفذة، حيث إن المدرسة الحالية مستأجرة والطلاب يتزايد عددهم سنة بعد أخرى.