أطفالنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض تلهو تلعب تضحك تبكي البراءة تعلو محياهم أصوات مزعجة أثاث منزل مدمر ألعاب مبعثرة، أخطار قد تلحق بهم وأضرار قد تصيبهم نفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم ونمرض لمرضهم.
نكدح ونتعب لأجلهم علقنا بهم بعد الله الأماني ننتظر حتى يكبروا ويحققوا بعض أمنياتنا نتأمل فيهم ونقول: هم عماد المستقبل ونهضة الأمة من منا لم يمر بمرحلة الطفولة وشقاوتها وذكرياتها الحلوة والمرة.
الحديث عن الطفولة حديث ذو شجون وهذا غيض من فيض.
لكن يأتي من يغتال ويفتك تلك البراءة والابتسامة المشرقة بالضرب والتعذيب والكي بل وصل إلى القتل.
والأدهى من ذلك والغريب كيف تصدر هذه الأفعال التي لا يقر بها عقل ولا نقل من أناس تنطق بالشهادتين ويعيشون في أرض الحرمين ومهبط الرسالة ومنها تشع أنوار الهدى.
السؤال؟!
هل هؤلاء الأطفال ضحية إدمان أو تسلط بعض زوجات الآباء هداهن الله.
أو ضعف شخصيات بعض الآباء أو خلافات أسرية وتصفية حسابات.
إن ما يحدث الآن من عنف أسري ضد الأطفال ليس قصة تحكى ولا مسرحية تعرض إنما هو حقيقة في أرض الواقع. فكم قضية في أروقة المحاكم وكم حادثة تناقلتها وسائل الإعلام.
السؤال الأهم من ذلك، هل هذه القضايا في زيادة أم نقصان؟
لابد من تدخل عاجل من الجميع دون استثناء ولنتذكر قول الله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْءودَةُ سُئِلَتْ*بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} (8 - 9) سورة التكوير.
مرشد طلابي - بريدة