اطلعت على ما نشر من مقالات واستطلاعات في الجزيرة حول توظيف الأموال بالحيل والطرق المشبوهة، والتي تعددت طرقها ووسائلها ولم تعد قاصرة على (بيع) الأوهام التي يدركها العقلاء من البشر، بل ارتبطت (عنوة) بحاجات الناس وكمالياتهم ولا سيما مع طفرة الاقتصاد وكثافة السكان، فأخذوا بتهيئة (الشباك) لاصطياد ضحاياهم عبر: سحر البيان وبلاغة اللسان وخداع العيان. ومن أولئك وسطاء التسويق السياحي (المجهولين) المسوقين لنظام المشاركة بالوقت المتعلق بالانتفاع وعروض السياحة والعقار المسمى (التايم شير) المخالفين للأنظمة بحيث استغلوا (غفوة) عين الرقيب، أو التنسيق مع المتواطئين معهم لعرض خدماتهم في الأماكن العامة من خلال (طعم) لجذب ضحاياهم بالجوائز والعطايا. لضمان المشاركة والتسجيل (بالقوة الجبرية) أعني قوة الإقناع. وبعد أن يتم اللقاء والاتفاق وسداد المبالغ المالية يصبح (الضحية) أسيراً لتلك العروض الوهمية والتي إن تحقق شيء منها فهو بلا شك خلاف ما تم الاتفاق عليه؛ إذ المقصود (جباية) الأموال فحسب.. وبالتالي الدخول في (دوامة) الملاحقة القانونية لتفعيل الخدمات، أو استرداد الحقوق والتي يصعب القيام بها طالما أنه لا يوجد لأولئك (المجهولين) مقر ثابت أو جهة يمكن الرجوع لها عند الحاجة.
أخيراً تبقى المسؤولية مشتركة وتتأكد في حق الجهات المعنية.. كما أن مسؤولية الفرد ووعيه الشخصي يبقى مهماً كذلك.
خالد بن عايض البشري