Al Jazirah NewsPaper Saturday  07/06/2008 G Issue 13036
السبت 03 جمادىالآخرة 1429   العدد  13036
أشركوهم في صُنع القرار

بعد ردود الأفعال الكبيرة والمستغربة سواء من أولياء الأمور أو من ميدان التربية والتعليم حول زيادة أسابيع الدراسة للفصل الدراسي الحالي الثاني لهذا العام للصفوف الأولية وما يصاحب تلك الاسابيع المضافة من تضارب في العملية التعليمية داخل المؤسسة التعليمية حيث سيكون هناك دراسة لفصل واختبار نهائي لفصل آخر في نفس الوقت!!

ويبدو أن هذا القرار، كان تفردي من قبل الوزارة ومن دون أخذ مرئيات أصحاب الشأن العاملين في الميدان ومدى حاجتهم لتلك الأسابيع المضافة، فمعلوم لدى جميع التربويين أن مناهج المرحلة الابتدائية لا تتحمل هذا الكم من أسابيع الدراسة، وكانت النتيجة إلغاء الأسبوعين الأخيرين على الطلاب دون معلميهم؟! وهو الخبر الذي طالعتنا به هذه الصحيفة في صفحتها الأولى يوم الجمعة 25-5- 1429هـ، فكانت هذه الخطوة الأخرى مما زادت الطينة بلة لسببين:

1- توقيت إعلان والتوجه لدى الوزارة بإلغاء الأسبوعين الأخيرين قبل نهاية الفصل الدراسي بأسبوعين فقط!! مما أربك المعلمين وطلابهم فعلى المعلم أن يدمج عدة دروس ومواضيع ليستطيع أن ينهي منهجه الموزع مسبقاً على (18) أسبوع، وسيكون الأسبوعين الأخيرين محطة استنفار للمعلم والطالب لكي يلحق بنهاية المنهج ويمتع طلابه بالإجازة، والمفترض أن يكون قرار إلغاء هذين الأسبوعين قبل شهر ونصف على أقل تقدير.

2- ألزم القرار معلمي الصفوف الأولية (1-3) بالحضور دون طلابهم بعكس السابق عندما كان معلمي الصفوف الأولية يتمتعون بإجازتهم مع طلابهم وهي الميزة المقرة لهم نظير جهدهم وتعبهم سابقاً، وهذا التوجه ربما يعجل بحالات التهرب من تدريس الصفوف السنية الصغيرة الشاقة لدى البعض.

فالمؤمل من أصحاب القرار في وزارة التربية والتعليم إشراك العاملين في الميدان من معلمي ووكلاء ومديري مدارس في صنع القرار كونهم الأشخاص المباشرين للعملية التعليمية والمعنيين بخطط وتوجهات الوزارة حتى لا يكون هناك قرارات تعمم ثم يتراجع عنها.

عبدالعزيز بن سعد اليحيى - شقراء



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد