تابعت ما نشر في «الجزيرة» حول زيادة أسابيع الدراسة وتعقيبا أقول:
لا شك أن لوزارة التربية والتعليم دورا مهما في تربية الناشئة وتعليمهم وهي من أهم قطاعات الدولة فبعد أن كان هناك خطة زمنية للدراسة خلال عشر سنوات قادمة معتمدة سابقا أصبحت هذه الخطة معرضة للنسخ والتغيير كما حدث هذا العام بزيادة عدد أسابيع الدراسة وتقديم اختبارات الدور الثاني لكن مما يثير الاستغراب أن الدراسة ستستمر والاختبارات قائمة وفي هذا تشويش خاصة للطالب والمعلم الذي يؤدي الاختبارات ولديه حصص في الفصول الأخرى علما بأن بعض المدارس عبارة عن مجمعات متوسطة وابتدائي أو معلم يكمل بين مدرستين ومما يثير الاستغراب لماذا جاء هذا القرار هذا العام علما بأنه لم يتبقَ على المرحلة الابتدائية سوى عام واحد فقط ويطبق فيها قرار تقويم الطالب عن طريق المهارات وبما أن إجازة نهاية العام للطلاب هو 21-6-1429هـ لذا يحرم معلمو الصفوف الأولية من الحوافز التي أقرتها الوزارة سابقا إلا إذا كان النظام يشمل الجميع ولو أن الوزارة خصصت بقاء الطلاب في المرحلة الابتدائية من الصف الأول إلى الصف الخامس لمن أخفق بمهارات الحد الأدنى من المهارات الأساسية لكان أولى وأفضل وبهذا نكون كرمنا المعلم المبدع والطالب المتميز بإجازة أسبوعين عن زملائهم الذين أخفقوا ثم ماذا بعد 12-6-1429هـ والتي تمثل نهاية العام الدراسي للطلاب فلو فرضنا أن المدرسة لم يخفق فيها أحد من الطلاب بالاختبارات التحريرية من طلاب الصف السادس والمتوسطة والثانوية لماذا يبقى المعلمون بدون فائدة علما بأنه لن يكون هناك تنقل في اختبارات الدور الثاني للطلاب حتى تبقى المدارس مفتوحة وذلك نظرا لارتباط أولياء الأمور بأعمالهم وقصر المدة الزمنية بين اختبار الفصل الدراسي الثاني واختبار الدور الثاني مما يستدعي بقاء ولي الأمر في مقر إقامته وعدم سفره حتى ينهي أبناؤه من اختباراتهم.
سالم محمد الغدير - القصيم - الربيعية