Al Jazirah NewsPaper Saturday  07/06/2008 G Issue 13036
السبت 03 جمادىالآخرة 1429   العدد  13036

تعقيب حول قصيدة (جدتي)

 

قرأت في عدد سابق من «الجزيرة» وفي صفحة عزيزتي الجزيرة مقالة الأخ نزار رفيق بشير حول قصيدة أحمد شوقي (جدَّتي)، وحمدت للأخ نزار أن ذكَّرنا بهذه القصيدة، وأرسلتها إلى الأخ زهير ظاظا، وهو شاعر سوري مقيم في الإمارات العربية المتحدة من مسؤولي موقع (الوراق) الثقافي وكذلك الموسوعة الشعرية، وله إسهامات في التحقيق واللغة.

كتبت له في موقع (الوراق) أن شعرنا العربي كان مقلاً في ذكر (الملهِمات) غير الحبيبة، من جدة وأم وأخت، وأوردت له قصيدة (جدتي) سالفة الذكر لأحمد شوقي التي تقول:

لي جَدَّةٌ تَرأَفُ بي

وَكُلُّ شَيءٍ سَرَّني

إِن غَضِبَ الأَهلُ عَلَيَّ

مَشى أَبي يَوماً إِلَيَّ

غَضبانَ قَد هَدَّدَ بِالضَربِ

فَلَم أَجِد لِيَ مِنهُ غَيرَ

فَجَعَلتني خَلفَها

وَهيَ تَقولُ لِأَبي

وَيحٌ لَهُ وَيحٌ لِهَذا

أَلَم تَكُن تَصنَعُ ما

أَحنى عَلَيَّ مِن أَبي

تَذهَبُ فيهِ مَذهَبي

كُلُّهُم لَم تَغضَبِ

مِشيَةَ المُؤَدِّبِ

وَإِن لَم يَضرِبِ

جَدَّتي مِن مَهرَبِ

أَنجو بِها وَأَختَبي

بِلَهجَةِ المُؤَنِّبِ

الوَلدِ المُعَذِّبِ

يَصنَعُ إذ أَنتَ صَبي؟

ولما قرأها الأخ زهير ظاظا المحب لشوقي هاجت أشواقه لأماكن الصبا في دمشق ولصديقه إحسان وكذلك لأمه وأبيه وجدته، فقال لي معارضاً شوقي:

أحمدُ شوقي مطلبي

شوقي وشوق (أحمدِ)

كأنَّ (إحسانَ) على

منْ عبقِ الذِّكرى ومن

وَمنْ دمشقَ نشرت

وَفرحتي يوم أنا

أنظر في عيونها

فربما من تعب

وطوقها في صدرها

أصعب ما أحزنني

أميرُ شعرٍ معجبِ

لبيتِ شعرٍ مطربِ

أدبكَ المذهَّبِ

أسلوبكَ المهذَّبِ

ذكرى لأمِّي وأبي

في حضنِ جدتي صبي

تكاد أن تغرق بي

وربما من حدب

مسبحة من خشب

فراقها لملعبي

أحمد عزو - الرياض


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد