«»الجزيرة- سلطان المواش
نوّه معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالمبادرة الإنسانية لصاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز وذلك بتوقيعها كرسياً في جامعة الملك سعود باسم كرسي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز لأبحاث الأسرة وقال إن هذه المبادرة تضاف إلى أعمال سموها الخيرية التي تسهم في تشجيع الباحثين والمهتمين والمعنيين بقضايا الأسرة في مجتمعنا السعودي كما أنها تثري العمل الاجتماعي الذي يصب في مصلحة الأسرة والمجتمع.
وبيّن معاليه أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي ضمن منظومة الجهود الاجتماعية التي تهدف إلى حل المشكلات والقضايا التي تواجه الأسرة السعودية بوصفها اللبنة الأولى للمجتمع وللمرأة خصوصاً لكونها العنصر الأكثر أهمية في بناء الأسرة وأنها ستذلل العقبات والمشكلات التي تواجه جميع أفراد الأسرة من الأطفال والأيتام والمسنين والمعوقين والأحداث.
وأعرب معالي الوزير عن بالغ شكره وتقديره وعرفانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز على هذه البادرة الاجتماعية التي تعلي من شأنها العمل الخيري التطوعي وتؤدي إلى الرفع والرقي بمستوى الأسرة السعودية بما يتناسب مع طموحات قيادة هذه البلاد وحكومتها الرشيدة وحماية المجتمع وأفراده من أن يكونوا عرضة لتيارات قد تحرف مسارهم.
وأكد معاليه أن الوزارة تتطلع للاستفادة من هذه الكرسي الفريد من نوعه لخدمة أهدافها ورسالتها، كما أنها تأمل أن تستفيد من جهود جامعة الملك سعود في هذا الإطار والكراسي العلمية فيها، التي تحظى باهتمام شخصي من معالي الأخ الدكتور عبدالله العثمان مدير الجامعة حيث يبذل في هذا الاتجاه جهوداً كبيرة يشكر عليها.
وبين معاليه أن الاهتمام بمستقبل الأسرة والمجتمع والأجيال القادمة يُعد من المؤشرات الإيجابية التي تحرص عليها المجتمعات المتقدمة للنهوض بمستوى أفرادها وتنشئهم التنشئة الاجتماعية السليمة، مثمناً ما تقوم به قيادتنا الرشيدة وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وما يبذله المواطنون المخلصون لخدمة الأبحاث العلمية التي تهدف لرعاية الأسرة وحمايتها.