دأبت حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله- على بذل كافة الجهود في الميادين الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والأمنية من أجل رفاهية المواطن والحفاظ على أمنه، والحرص على العيش الكريم له ولكافة أفراد أسرته.
وقد اهتمت الدولة بشكل خاص في الجانب الأمني، وبالذات فيما يتعلق بمكافحة المخدرات والحيلولة دون تسرب المخدرات إلى البلاد ومنع وصولها إلى أفراد المجتمع، واتخذت في ذلك عدة طرق في حربها ضد آفة المخدرات، كما تصدت لها بكل ما أوتيت من قوة، وحققت بذلك عدة انتصارات في إحباط العديد من قضايا المخدرات التي كانت تستهدف البلاد وعقول أبنائه أن تلك النجاحات لم تتحقق لولا فضل من الله ثم بالرعاية والدعم اللا محدود من لدن صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية يحفظهم الله.
وتأتي مشاركة المملكة العربية السعودية في اليوم العالمي الثاني والعشرين لمكافحة إساءة استعمال المواد المخدرة والاتجار غير المشروع فيها. اهتماما منها مع دول العالم في هذا اليوم وحرصا على اجتثاث جذور تلك الآفة والقضاء عليها.
إن استراتيجية المديرية العامة لمكافحة المخدرات قامت على محاربة هذه الآفة على جميع المستويات المحلية والاقليمية والدولية على محورين أساسيين هما المكافحة والوقاية.
وهي تشارك الجهات المعنية في مجال مكافحة المخدرات كوزارة الصحة ممثلة بمجمعات الأمل واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ووزارة التربية والتعليم ومصلحة الجمارك والمديرية العامة لحرس الحدود، وهذه الجهات تعمل جنباً إلى جنب مع أجهزة المكافحة بهدف خفض الطلب على المخدرات إضافة الى تعاونها الوثيق على الصعيد الإقليمي والدولي لخفض العرض على المخدرات؛ مما أدى ذلك إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تصبو إليها بلادنا.
سائلين الله العلي القدير أن يحمي بلادنا وأبناءنا من كل مكروه.. إنه سميع مجيب.
مدير عام مكافحة المخدرات