إن تدخلك في حياة طفلك يعتبر هو المكون الأساسي لعملية الحيلولة دون تعاطيه المخدرات.. وإليك بعض المقترحات التي تدعم بداية صحية للأطفال الذين قد يتعرضون لدعوة من أصدقاء السوء في المدرسة أو النادي لتجربة العقاقير المخدرة.
1- تحدث إلى ابنك أو ابنتك في وضوح وصراحة حول المخدرات ولكن افعل هذا مبكراً، وأفضل سن لذلك بين العاشرة والثانية عشرة، ولا تنتظر حتى تقع المشكلة بالفعل.
2- كن حازماً في نهيهم عن التدخين فبجانب الآثار الصحية العكسية، تبين الدراسات أن صغار السن الذين يدخنون يكونون أكثر من غيرهم ميلاً نحو تعاطي الكحوليات والمخدرات.
3- كن أنت نفسك قدوة لأبنائك، لا تحتس الخمر ولا تدخن السجائر أو تتعاطى أي عقاقير مخدرة، فأنت القدوة التي يتأسى بها طفلك.
4- اشرك أبناءك في ممارسة الألعاب الرياضية والتمرينات والأنشطة الاجتماعية، املأ أوقات فراغهم بمساعٍ صحية يملؤها التحدي.
5- راقب شؤون أبنائك، كن على علم دوماً بالمكان الذي يقصده ابنك المراهق وابنتك المراهقة، وتعرف على آباء أصدقاء أطفالك، فإذا اضطررت لترك الأطفال بمفردهم بالمنزل خلال فترة المساء بعد انتهاء اليوم الدراسي، فعين لهم إشرافاً من شخص بالغ.
6- احرص على أن يذهب طفلك إلى مدرسته أو يعود إلى المنزل بوسيلة مواصلات لا يقودها شخص يحتسي الخمور.
7- ابحث عن وجود أي علامات محتملة لتعاطي المخدرات (ميل للعنف - غضب مزمن أو مفرط - اكتتاب - سلوك عدواني أو متمرد - أداء ضعيف في الدراسة).
8- احرص على إقرار وفرض قواعد سلوكية تسري على الجميع، تشمل عدم تعاطي أي شيء غير معروف مطلقاً من أشخاص أو أصدقاء مقربين وعلى المراهقين الالتزام بهذه القاعدة أينما كانوا بالمنزل، أو في منازل أصدئاقهم أو في المدرسة، أو في حفل مهما كانت الظروف.