لندن - طلال الحربي
أبدى عدد من الأطباء والباحثين البريطانيين والألمان المشاركين في الندوة العالمية للأمراض الفيروسية عن مدى إعجابهم بالمستوى المتميز للأطباء والباحثين السعوديين وما وصلت إليه الخدمات الصحية من مستوى مشرف على المستوى الدولي، حيث أشار البروفيسور أوين الاستشاري من مستشفى الرويال فري إلى أن مثل هذه اللقاءات تفيد الباحثين من البلدين للاطلاع على آخر التطورات في مجال الطب والعلوم والأبحاث الطبية، فالحالات في المملكة العربية السعودية قد تختلف عن الحالات في بريطانيا لذلك تعم الفائدة جميع المشاركين. وهنا لابد أن أسجل إعجابي بتنظيم هذه الندوة والقائمين عليها واهتمام المسؤولين السعوديين على أعلى المستويات بهذه الندوة دليل على حرص بلادكم على البحث العلمي وأهميته. ومن ناحيته قال البروفيسور ايمري من جامعة لندن إن مستوى الأطباء السعوديين الذين التقيتهم يضاهي الأطباء في أرقى دول العالم، فهم مطلعون على أحدث التطورات العلمية ومستوى المستشفيات وخدماتها على أعلى المستويات.
وأشار البروفيسور ايمري إلى أن اهتمام الأميرة فدوى بلقاء المسئولين والأكاديميين البريطانيين لتفعيل التعاون بين البلدين دليل على توجه السعودية للاستفادة من الخبرات والأبحاث العالمية.
من ناحيتها بينت الدكتورة إلهام طلعت قطان رئيسة اللجنة العلمية للندوة والدكتورة السعودية المتخصصة في أبحاث أمراض الكبد الفيروسية والجزيئية الحاصلة على الدكتوراه من جامعة لندن- بريطانيا أن بدايات ظهور هذا المؤتمر كانت عندما كرمت صاحبة السمو الأميرة فدوى بنت خالد المستشفى الملكي وجامعة وكلية لندن في أغسطس 2006م غرة رجب 1427هـ حيث التقت سموها بالمسئولين والأكاديميين من الجامعة وناقشت الموضوعات المتعلقة بالأبحاث الخاصة بأمراض الكبد الفيروسية كذلك ناقشت تفعيل التنسيق بين جامعات المملكة العربية السعودية والدول الأوربية ومراكز الأبحاث وإقامة المؤتمرات. وتأتي هذه الندوة ترجمة لرؤيا سموها الكريم.
من ناحيته بين الدكتور عصام زاهر رئيس اللجنة للندوة أن هذه الندوة حظيت بمشاركة عدد كبير من الأطباء والاستشاريين العالميين والسعوديين، وقد خرجت هذه الندوة بنتائج تصب في صالح البحث العلمي بما يعود بالنفع إن شاء الله على الجميع بالفائدة والخير وخصوصاً المرضى الذين يعانون من أمراض كحمى الضنك والتهاب الكبد الفيروسي- ج وغيرها من الأمراض. وكانت الندوة العالمية للأمراض الفيروسية قد تاقشت على مدى يومين آخر الأبحاث الخاصة ببعض الأمراض الفيروسية التي يعاني منها شريحة كبيرة من المرضى حيث تعود مثل هذه اللقاءات للأطباء والعلماء بنفع كبير إن شاء الله من خلال تبادل المعلومات ونتائج الأبحاث.