Al Jazirah NewsPaper Thursday  26/06/2008 G Issue 13055
الخميس 22 جمادىالآخرة 1429   العدد  13055
د. أبا الخيل ود. الحارثي وقعا كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية

«الجزيرة» - جمال الحربي

وقع معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رئيس مجلس كراسي البحث الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل بعد ظهر أمس الأربعاء في مكتبه عقد تمويل (كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية) مع معالي مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي.

وقال معالي مدير الجامعة في تصريح له بهذه المناسبة أولاً أشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة، ثم أشكر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على رعايته لهذا الكرسي (كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للوحدة الوطنية).

وأكد أن رعاية سموه لهذا الكرسي لها دلالات عميقة ومعان قوية: دينية ووطنية ودنيوية في نفس الوقت لأن هذا الكرسي بهذا المفهوم، كما أطلق عليه البعض هو أبو الكراسي، فالوحدة الوطنية التي عاشتها المملكة وتعيشها الآن هي أساس كل بناء وقوة وازدهار، ولذلك فإن ما سيقوم عليه هذا الكرسي من برامج ومناشط سيحقق الهدف والغاية النبيلة التي يسعى إليها سموه -حفظه الله- ويعمل من أجل تحقيقها، من أجل أمان هذا المجتمع وطمأنينته وبقائه متماسكاً دون أي خلاف أو افتراق.

وأضاف أن هذا الكرسي سيكون له أثر بالغ وستعتني الجامعة به عناية كبير من أجل تحقيق أهدافه والقيام بواجباته، بحكم أنها من أعرق الجامعات وأكبرها ولديها من الكليات والمعاهد والمراكز ما يمكنها من تحقيق ذلك بعلمية متوازنة وطرح موضوعي في كل قضاياه، مشيراً إلى أن أبرز الركائز التي سيناقشها الكرسي هو مفهوم الوحدة الوطنية ودواعمها وأهدافها، وما يجب على كل فرد من أفراد هذا المجتمع في مقابلة ثبات هذه الوحدة واستمرارها.

وقال معاليه إن هذا الكرسي يعني بالنسبة لجامعة الإمام معاني كبيرة ويدل على أنها سارت وتسير سيراً حثيثاً في تحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ويعني أيضاً أن على الجامعة دوراً كبيرا يتمثل في دعم هذه الوحدة وإثرائها بجميع الفعاليات والمناشط سواء البحثية أو الدراسات أو المعلومات أو المحاضرات أو الندوات أو المؤتمرات، وبهذه المناسبة فإن الجامعة ستعقد ندوة الفصل القادم بعنوان (الانتماء الوطني في التعليم العام) ولاشك أن هذه الندوة لها التصاق كبير بهذا الكرسي.

وقال معاليه بهذه المناسبة أتقدم بالشكر الوفير والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على دعمه واهتمامه بالجامعة في جميع كلياتها ومناشطها ووقوفه معها وقفة قوية تجعلها تتقدم دائماً إلى الأمام، وأشكره بالأخص على رعايته لهذا الكرسي، كما أشكر معالي مستشار وزير الداخلية على جهوده الكبيرة التي آتت ثمارها في توقيع هذا الكرسي هذا اليوم.

من جانبه قال مستشار سمو وزير الداخلية ساعد العرابي الحارثي يأتي توقيع هذا الكرسي (كرسي الوحدة الوطنية) في هذه الجامعة العريقة امتداداً لاهتمام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في دعم ومؤازرة كل علم وكل معرفة وكل بحث يخدم هذا الوطن عقدياً واجتماعياً وإنسانياً.

وبين الدكتور العرابي الحارثي أن تكلفة الكرسي سبعة ملايين ريال، وهو ثاني كرسي يتم توقيعه في هذا المجال بدءا بجامعة الملك سعود، ثم جامعة الإمام، ونرجو من الله أن يحقق أهدافه بفضل من الله ثم بفضل الخطة التي وضعتها الجامعة لتحقيق هدفه، مشيراً إلى أن الجامعة هي المسئولة عن هذا الكرسي دون أي تدخل في خطته البحثية من أي جهة أخرى.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد