أغلب القصص من وحي الواقع فعندما تذهب إلى المدرسة عند نهاية اليوم الدراسي نرى سلوكيات وممارسات خاطئة فعند باب مدرسة الأولاد ترى انتشار الطلاب في الشوارع مما يعرضهم للخطر وخاصة في المدارس القريبة من الشوارع العامة فلو استخدم العمل بالإشارة المرورية الخاصة للطلاب وعليها شعار (طالب يقطع الشارع) وهذه من مسؤوليات المرور بالتعاون مع وزارة التربية، والاتفاق مع رجل المرور الراجل لمساعدة الأطفال على العبور وكذلك انتشار الطلاب في المقاهي القريبة ومخالطة أصدقاء السوء أو تعرضهم وهم في انتظار أهلهم أو من يوصلهم إلى بيوتهم إلى مشكلات من بعضهم أو من الآخرين فلو فعل قرار وزارة التربية الذي يلزم إدارة المدرسة بعمل جدول مناوبة للمعلمين يومياً بعد نهاية الدوام حتى انصراف آخر طالب لما فيه من مساعدة للطلاب في حالة تأخر وسيلة النقل أو الأهل وكذلك سلامته من تعرضه للإيذاء فلو استخدم كذلك ساحة المدرسة لممارسة الألعاب وتوفير الوسائل التي تتناسب مع المرحلة الدراسية حتى يكونوا تحت إشراف المدرسة بدل خروجهم وتعلمهم العادات والسلوكيات السيئة أو تعرضهم للأخطار، ومن الأحسن اطلاع رجل المرور على التعاميم الخاصة بخروج الطلاب أو دخولهم حتى يساعدوا في تطبيقها على أرض الواقع وعند باب مدرسة البنات ترى سائقين خاصين للعوائل وسائقين تابعين لمؤسسات النقل الأهلية التي توفر الحافلات الصغيرة وتتفق مع السائقين من الشارع ومن أصحاب المهن المختلفة وليس معهم محارم، ولأهمية المحرم والذي يساعد السائق على حد من المشكلات السلوكية ويساعد السائق على ضبط تصرفات بعض البنات أثناء القيادة، وللانضباط أهمية تربوية لها مؤشر إيجابي في حياة الطالبة ومستقبلها والمحافظة عليها حتى وصولها إلى بيت أهلها، لأن السلوك مكتسب يمكن أن يؤثر على سلوك الطالبة والتربية ليست مقصورة في مكان معين وما تعيشه المملكة من تطور لمسابقة الزمن ومسايرة العالم فإن للمختصين في علوم التربية والمجتمع دوراً مهماً بالحد من المؤثرات التي أصبحت تحاصر التوجهات الدينية السليمة والعادات الاجتماعية الحميدة، فالبحوث الاجتماعية هي المؤثر الحقيقي لتوجهات المجتمع والمحافظة عليه من تدخل مؤثرات أخرى قد تسبب له الارتباك وتنزع منه توجهات الأساسية من توجيهات دينية أو العادات والتقاليد الجيدة التي كانت تساعد على تكاتف الناس والتفافهم حول دينهم وبيئتهم ووطنهم.. والله الهادي للخير.