Al Jazirah NewsPaper Sunday  29/06/2008 G Issue 13058
الأحد 25 جمادىالآخرة 1429   العدد  13058
الصحافة السعودية تسيدت الحفل والمصرية دمرته بتدافعها
فوضى (تدافع) كادت تفسد مؤتمر تجديد روتانا عقدها مع عمرو دياب

القاهرة - عبدالله الهاجري

فيما واصلت الصحافة الفنية السعودية حضورها المميز عربياً من خلال طرحها العقلاني في الأسئلة المصحوبة بالثوابت والاستشهاد، كانت الصحافة المصرية رغم وجودها في عقر دارها فوضوية في تعاملها مكررة لأسئلة أعيدت مرارا.

هذا باختصار ما شهدته ليلة الجمعة الماضية في حفل روتانا والتي أقامته بمناسبة تجديد الفنان المصري عمرو دياب عقده معها لخمس سنوات قادمة وذلك بحضور صحافي وإعلامي من بلدان عربية (السعودية، لبنان) ومن مصر التي احتضنت عاصمتها القاهرة وتحديدا فندق الفور سيزنز الاحتفالية ووصفها مدير شركة روتانا للصوتيات سالم الهندي ب(دحض الشائعات).

المؤتمر الصحفي لفنان مصر عمرو دياب والذي حضره وكيله الشرعي ومذيعة روتانا جومانا بوعيد التي تولت تقديم الحفل أكد من خلاله الهندي أن هذا التجديد جاء ليرد كل من شكك في بقاء دياب (روتانياً) وأضاف لأول مرة يحدث معنا هذا فقد قمنا بتجديد العقد لخمس سنوات قادمة.

من جانبه أبدى عمرو -رغم توتره في غالب أجوبته- ارتياحه لهذا التجديد واصفا روتانا بالشركة العملاقة في صناعة الفن العربي، وقد أوضح في ثنايا أجوبته أن فكرة دخوله المجال السينمائي قائم وصحيح وستتضح الصورة أكثر في الثلاثة أشهر القادمة التي من المتوقع أن يكون إنتاج الفيلم عن طريق روتانا خلالها، فيما قال إن الفيلم الوثائقي الخاص بحياته وسيرته الفنية في مراحله الأخيرة وستكون لروتانا أيضا الأولوية في عرض هذا الفيلم.

ونفى دياب أن يكون هناك خلاف بينه وبين المنتج المصري محسن جابر أو أن هناك أوراقاً وقضايا في المحاكم، وقد أشار محامي الفنان إلى أن الخلاف في الأساس بين شركة عالم الفن العائدة ملكيتها لجابر وبين شركة بريطانية.

فيما أجاب سالم الهندي بدبلوماسية عن الاستفسارات المتعلقة ببعض بنود العقد، وقال في هذا الخصوص إن العقد سيشمل الفيلم الذي يحكي سيرته الذاتية وتصوير أغاني الفنان بالفيديو كليب والفيلم السينمائي إلى جانب ما قد يتجدد من التكنولوجيا.

المؤتمر أخذ منحنى جديداً بعد أن توالت أسئلة الصحافة السعودية والتي افتتحت بسؤال عن أن روتانا استطاعت أن تكسب الجولة مع دياب هذه المرة واستطاعت أن تجدد العقد معه، فيما أكد دياب حين سألته «الجزيرة» عن رأي فنان العرب حين قال إن الأصوات الغنائية النسائية المصرية متفوقة على الرجالية، أكد أن الأغنية السعودية تتفوق ولها حضور مهم في الساحة الغنائية العربية وأنه متتبع جيد للأصوات السعودية كمحمد عبده وطلال مداح -رحمه الله- وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وأنه يتمنى التعاون مع الكلمة أو اللحن السعودي، فيما نفى إطلاقا ما أشيع بأنه طالب من مهرجان هلا فبراير بعدم مشاركة تامر حسني في المهرجان وأضاف بهذا الخصوص: إن لي في الساحة الغنائية 25 عاماً ولا يهمني من يشارك ولا أعلم أيضا من سيشارك في أي حفلة أو مهرجان وليس هذا من اختصاصي أن أبحث عن أسماء المشاركين، كما أكد أن لا علاقة جفاء بينه وبين تامر حسني أو محمد حماقي، كما أنه نفى أن تكون له يد في تسريب أعماله وقال: ليس من مصلحتي هذا التسريب.

الصحافة المصرية بعد ذلك أخذت تكرر نفس الأسئلة وبالذات حول موضوع تسريب الأغاني، وعن عمله القادم الذي أشار إلى أن موقع تصويره سيكون جاهزاً بنهاية السنة الميلادية.

وكان حفل توقيع عمرو دياب والذي تم مساء الجمعة قد اختتم بقطعه (تورتة) للمناسبة والتي شهدت تدافع الصحافة المصرية وبالذات المصورين مما جعلنا نغادر فورا موقع المناسبة مع استغرابنا مما حدث!.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد