فيما واصلت الصحافة الفنية السعودية حضورها المميز عربياً من خلال طرحها العقلاني في الأسئلة المصحوبة بالثوابت والاستشهاد، كانت الصحافة المصرية رغم وجودها في عقر دارها فوضوية في تعاملها مكررة لأسئلة أعيدت مرارا.
هذا باختصار ما شهدته ليلة الجمعة الماضية ...>>>...