فكرة دائماً تعلق في ذهني وأحب أن أعلنها لمسمى مدينة درست فيها وأحببتها منذ نعومة أظافري وهي المحافظة الثانية بمنطقة الرياض مدينة العلامة الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - وتعتبر محافظة تقع في وسط المملكة العربية السعودية غرب الوشم وتقع ضمن نطاق الدرع العربي ويبلغ متوسط اتساعها قرابة 217كم وتبلغ مساحتها أكثر من 28 كلم ويبلغ أعلى ارتفاع صخري لها 1307 أمتار في جبل النير باتجاه الغرب وهي غنية بآثارها القديمة ومن أهم الآثار والمواقع فيها قصر الملك عبدالعزيز وبرك طخفة وجبال ثهلان وخنوقة والبكري ونقوش ومستوطنات في أشقر البراقة ويستخرج من أراضيها الفضة في منطقة عكاش القديمة وكذلك يوجد الرخام بكثرة في جبل خنوقة والخوار وكذلك الجرانيت في جبال ذريع وعن امتداد هذه المحافظة تصل حتى إلى محافظة القويعية جنوباً، ويمتد القسم الشرقي منها حتى بلدة الاثلة والتسرير ومنطفة خف.
وهي غنية بثروات مهمة من معادن فلزية كالنحاس والفضة والذهب والباريت والرصاص والزنك ومن محاصيل زراعية كالقمح والتمور والعنب والحمضيات ووصفها ابن خميس بأنها مكان فسيح لطيف جوها وتمتاز بنبات الطلح والسدر الدائم وعن التجارة تكثر فيها الأسواق الحضارية والبنوك بشكل كبير ويتبعها قرابة 104 مراكز رسمية والمحافظة مكتملة من مدارس وكليات واتصالات ومراصد جوية وبلديات ومكتب للعمل ومدرسة لتعليم القيادة ومحاكم منتشرة ومكاتب للضمان الاجتماعي وبريد وكهرباء ووحدات صحية ومركز للشرطة رئيسي وكذلك للدفاع المدني وإدارة للأحوال المدنية ومبنى للقاعدة العسكرية ومطار وبما أن التنمية الحضارية يعطيها أجمل من مسماها القديم لقد جلست مع عدد من أبناء الوطن وكذلك مع رحالة من الكويت والإمارات لا يعرفون هذا الاسم وكأن هذه المدينة وقراها غريبة عنهم فمنهم من يقول أعده مرة ثانية ومنهم من يقول لماذا سميت بهذا الاسم ومنهم من يخرج خريطة المملكة ويقول أين هي لم أجدها وأوعدتهم بأن الأسبوع القادم سوف نتوجه لها وعندما دخلنا هذه المدينة وهم معي استغربوا الاسم ولكنهم ارتاحوا لهه المدينة وتنظيمها وموقعها وجلسنا مع أحد أعيان هذه المدينة وهو رجل كبير في السن لنتعرف على هذا المسمى فأجابنا أخذ من نبات كان يجمع واندثر وأفاد بمسميات أخرى ليس لها معنى وثقيلة مثل العويصي أو (داورد) وقال وهو يبتسم إن مسمى الدوادمي أيضا صعب وقديم فأنا أقترح على سمو أمير منطقة الرياض بأن يدرس ويغير هذا المسمى ويؤتي باسم مناسب يحمل ثلاث أو أربع كلمات منسقة تبعد عن الحروف الثقيلة على اللسان توحي بجمال المدينة ودخولها في النطاق الحضاري ولين النطق.