Al Jazirah NewsPaper Sunday  05/10/2008 G Issue 13156
الأحد 06 شوال 1429   العدد  13156
في الأسبوع الثالث لدوري المحترفين السعودي
القاتل ينقذ النصر أمام الاتفاق.. ويسقط الهلال في نجران.. والاتحاد يتمسك بالصدارة

استؤنفت مساء أمس مباريات دوري المحترفين السعودي بإقامة ست مواجهات في الاسبوع الثالث للدوري.

ففي الرياض كسب الشباب لقاءه أمام الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وفي نجران كسب فريق نجران ضيفه فريق الهلال بهدفين مقابل هدف. وفي الدمام تعادل فريقا الاتفاق والنصر بهدف لكل منهما.

وفي جدة فاز فريق الاتحاد على فريق الحزم بثلاثة اهداف مقابل هدف. وفي ابها تعادل فريقا الأهلي وأبها بدون أهداف وفي بريدة كسب فريق الرائد ضيفه الوطني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

الهلال * نجران

كتب - نبيل العبودي

حقق فريق نجران فوزاً مستحقاً وغالياً على الفريق الهلالي بهدفين مقابل هدف واحد بعد أن كان الهلال هو المتقدم بعد مرور 4 دقائق بهدف الشلهوب من جزائية مستحقة إلا أن نجران استطاع أن يعدل النتيجة عن طريق اليامي ومن ثم يخطف النقاط الثلاث في الوقت الضائع.

استحق نجران الفوز نتيجة العطاء الذي قدمه من مستوى مقابل عدم ظهور الفريق الهلالي بالمستوى فكان اللاعبون بعيدين كل البعد عن مستواهم اللاعبون لم يعطوا الفريق الخصم أهميته فكان الرد قاسياً بفوز مستحق.

فكانت الطريقة التي انتهجتها الفريق من خلال التصدي للهجمات الهلالية والحد من خطورته فتسارع الهلاليون على إهدار الفرص نتيجة لتباطئ مهاجميه في حين استغل نجران ظروف المباراة لصالحه ليوقف الانطلاقة الهلالية ويخطف نقاط المباراة الثلاث.

وكان حكم المباراة والحكم المساعد قد حرما الهلال من فرصتي التعديل على أقل تقدير بحرمان الأول الهلاليين من جزائية مستحقة للصويلح في الشوط الثاني، والثاني بعدم احتسابه هدف التعديل الصحيح بعد رايته الخاطئة بحجة أنه متسلل.

بدأت المباراة سريعة من الجانبين فكانت أولى المحاولات من جانب الحسن اليامي برأسية أمسك بها الدعيع.

جزائية وهدف هلالي

مع مرور الدقيقة الرابعة ومع أولى المحاولات الهلالية وكرة تناقلها أكثر من لاعب يتعرض فهد المبارك لعرقلة من المدافع يعلن على أثرها الحكم القبيسي جزائية يتقدم لها الشلهوب ويضعها على يسار الحارس هدفاً هلالياً أول.

هذا الهدف ساهم في إبقاء الرتم سريعاً للمباراة فكانت هناك أكثر من محاولة وبخاصة من جانب نجران كان أخطرها محاولة البرازيلي ويلسون بعد 8 دقائق تصدى لها الدعيع بكل اقتدار.

بقي الحال سريعاً خلال الربع الساعة الأولى من المباراة وسط محاولات متبادلة من الطرفين لتعود الخطورة النجرانية من جديد بكرة ثابتة نفذها اليامي أبعدها الدعيع ركنية ترتد إلى حيدر الذي واجه المرمى ولكنه سددها في الشباك الجانبي النشاط الذي كان عليه لاعبو نجران قابله هدوء هلالي.

اليامي يعدل النتيجة

مع الدقيقة الـ20 ومن كرة لصالح نجران تصل إلى حيدر الذي لعبها عرضية حاول هوساوي إبعادها برأسه إلا أنها تصل إلى اليامي غير المراقب وضعها في المرمى الهلالي هدفا عدل به النتيجة.

بعد هذا الهدف عاد الهلال لتهديد مرمى نجران فشكل خطورته من جديد ليهدر الشلهوب فرصة التقدم مرة أخرى عندما واجه المرمى لتمر كرته من الجهة اليسرى لمرمى العامري.

لم يدم الحال طويلا حيث حال اللعب إلى الهدوء نسبياً حيث قلت الخطورة على المرميين وانحصر اللعب وسط الملعب وان بقي الهلال هو الأفضل نسبياً فكاد الهلاليون أن يتقدموا بالنتيجة بعد مرور 38 دقيقة بعد كرة ساقطة وصلت إلى الفريدي الذي حاول التمرير إلى المبارك ولكنها تجاوزته إلى خارج الملعب.

واخرى الفريدي كاد أن يسجل هدفاً رائعاً عندما لمح الحارس متقدماً فلعب كرة ساقطة إلا أنها اعتلت العارضة. فكانت تلك هي الأخطر خلال الدقائق الأخيرة من هذا الشوط الذي بقيت دقائقه تمضي واللعب محصور وسط الملعب لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله.

عموماً كان الشوط الأول سريعا في أغلب فتراته من حث الأداء وشهد العديد من الفرص السانحة للتسجيل وإن كانت غالبيتها لمصلحة الهلال إلا أن نجران كان نداً قوياً في هذا الشوط وشكل خطورة على مرمى الدعيع وبخاصة في النصف الأول من هذا الشوط الذي اتضح تأثر الهلال فيه بغياب عزيز والتايب في الوسط.

حيث كان ياسر معزولاً وظل حبيساً بين المدافعين الذين أحسنوا إيقاف خطورته.

** الشوط الثاني من المباراة بدأ أهدأ عن سابقه وإن كاد الفريدي أن يسجل مع مرور الدقيقة الثالثة بعد تخطيه بطريقة جميلة، إلا أنه سددها في الحارس لتذهب ركنية. رد عليها ويلسون البرازيلي بكرة لنجران تحصل على خطأ نفذه اليامي لترتد من الدفاع الهلالي. ومع مرور الدقائق الخمس الأول من هذا الشوط بدأ اللعب يأخذ طابع السرعة، فكانت الخطورة الهلالية هي الأبرز فمرت كرة رالديس الرأسية بجانب القائم من ركنية لتبقى المحاولات الهلالية هي الأكثر حضوراً فكانت تسديدة القحطاني القوية قد اعتلت العارضة. ليعود نجران من جديد لأجواء المباراة وتبادل الهلال اللعب بدون خطورة تذكر حتى الدقيقة الـ22 عندما مرر الصويلح الذي حل بديلاً للمباراة مع بداية الشوط الثاني كرة جميلة إلى ياسر القحطاني ولكنه تباطأ فيها لتذهب خطورتها. تبعتها كرة أخرى للفريدي الذي تباطأ هو الآخر لتبعدها الدفاع رد نجران بكرة عرضية على رأس اليامي مرت بجانب القائم الأيسر للدعيع، ومع مرور الدقيقة الـ29 من هذا الشوط يستبدل كوزين الفريدي ليحمل الدوسري بديلاً عنه. وفي نفس الوقت عزام مقبول يحل بديلا عن اليامي في نجران. وبرغم هذين التبديلين إلا أن اللعب ظل على حاله بعيدا عن الخطورة. لتكون آخر محاولات كوزين من خلال العنبر بديلا عن ياسر في الدقائق الثماني الأخيرة.

تشهد الدقائق الأربع الأخيرة إثارة من جديد بدأها عبدالفتاح صافي بتسديدة قوية من ضربة مباشرة تصدى لها الدعيع لترتد إلى الهلال من الصويلح إلى العنبر الذي واجهه الحارس ولكن الحارس يبعدها لتبقى المحاولات قائمة بين الطرفين.

الدويس يسجل الثاني

مع الدقيقة الـ90 يتحصل نجران على خطأ على خط الـ18 ينفذه اللاعب صالح الدويس بكل حرفنة هدفاً جميلاً على يمين الدعيع، هدفاً ثانياً لنجران. رد الهلال سريعا بهدف التعديل إلا أن الحكم ألغاه بحجة أنه تسلل فكان ذلك آخر أحداث المباراة لينتهي اللقاء بفوز مستحق لنجران بهدفين مقابل هدف واحد.

من المباراة

استحق نجران الفوز نتيجة للأداء الهلالي الذي كان عليه حيث لم يعط الهلاليون أي اعتبار لنجران الذي كان رده درساً للهلايين.

- ندم الهلاليون على الكم الوافر من الفرص التي أهدرها مهاجموه أمام مرمى نجران.

- الغنام تحصل على بطاقة صفراء يجب على الهلاليين محاسبته عليها فلم يكن الوضع يستوجب الحصول عليها.

- قاد المباراة تحكيماً عبدالله القبيسي وظهر إلى حد ما بصورة جيدة، وأشهر البطاقة الصفراء لكل من الغنام من الهلال واليامي والدوسي من نجران.

- نجران قدم مستوى كبيراً استحق عليه الفوز.

الاتفاق * النصر

الدمام - سامي اليوسف

أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من خالد الزهراني ساعده عبدالله العباد وورابع شاكر الطويرقي. بدأ الاتفاق اللقاء باللاعبين: عدنان السلمان، سياف البيشي (كابتن)، جمعان الجمعان، راشد الرهيب، وليد الرجاء، فيصل الدوسري، باولو سيرجيو، إبراهيم المغنم، صلاح الدين عقال، صالح بشير والبرنس تاغو.

بدأ النصر المباراة باللاعبين: محمد الخوجلي، أحمد البحري (كابتن)، حمد الصقور، إيدير، إبراهيم مدخلي، يوسف الموينع، أحمد المبارك، عبدالله حماد، إلتون، محمد الشهراني وسعد الحارثي، واعتمد مدربا الفريقين توني أوليفيرا ورادان طريقة 4-4-2.

لعب النصر ضربة البداية، وتحصل الاتفاق على الخطأ الأول للاعبه فيصل الدوسري، ومع دخول الدقيقة الرابعة يهدد الشهراني وتاغو مرمى الفريقين لكن دون نتيجة.

فرض رادان رقابة لصيقة على بشير بواسطة الصقور، لكن الارتباك كان واضحا على أداء الدفاع الاتفاقي خلال ال (10) دقائق الأولى وأنقذ الحارس السلمان الموقف في الدقيقة الثامنة. وانحصر اللعب في وسط الميدان حتى حانت الفرصة للمغنم كانت مواتية للتسجيل لكنه أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى ثم أتبعه عقال بفرصة أخرى.

تقدم الرهيب للمساندة الهجومية وبرز في الربع ساعة الأولى عقال والتون وحماد، ثم تحصل النصر على أول ركلة زاوية في المباراة في الدقيقة20 بواسطة الحارثي، بعدها انفرد عقال بعدها بهجمة مرتدة لم يجد المساندة من بشير وتاغو.

النيران الصديقة

تكفل يوسف الموينع بطريق الخطأ بهز شباك النصر على أثر هجمة اتفاقية منظمة ومنسقة قادها الرهيب ولعب كرة عرضية تمر من الرؤوس لتجد عقال الذي حاول تمريرها لبشير لكن قدم الموينع تسبقه وتحول الكرة إلى الشباك رغم محاولات الخوجلي وذلك في الدقيقة26 لكن الهدف حتما يسجل باسم صلاح الدين عقال. بعدها ب (3) دقائق يسدد تاغو كرة قوية تتجه إلى الكورنر، وتراجع الاتفاق بعد الهدف للوراء وزاد من تضييق المساحات في مناطقه الخلفية في وجه النصراويين.

احتج النصراويون في الملعب في الدقيقة 34 على حكم المباراة طلبا لركلة جزاء للبرازيلي التون بعد تعرضه للدفع من الرهيب لكن الحكم اعتبر السقوط تمثيلا.

عاد النصر بالاعتماد على الكرات العرضية والعكسية من خانة الرجاء حيث وجود الثنائي مدخلي والبحري،وكان الاتفاق الأخطر والأكثر تنظيما في ألعابه بواسطة تفاهم الرباعي بشير وتاغو والرهيب وعقال.

بينما سدد التون في الدقيقة41 كرة عالية بعيدة عن المرمى أعقبتها رأسية غير متقنة من الحارثي أنتهت إلى يدي السلمان،بعدها تدخل الخوجلي في ابعاد كرة مرتدة اتفاقية قبل أن تصل إلى تاغو قبل نهاية الحصة الأولى بدقيقة. وضح حاجة الهجوم النصراوي إلى رزاق لتفعيله بدلا من السلبي الشهراني، بينما يحتاج الاتفاق إلى القحطاني أو النجعي عوضا عن المغنم. منح الحكم (4) دقائق وقت بدل ضائع للشوط الأول، لم يتغير فيها الوضع ليطلق الزهراني الصافرة بتقدم اتفاقي1-0

لم يغير كلا المدربين تشكيلة فريقيهما، ومع بداية الشوط الثاني يمنح الحكم ضربة حرة مباشرة للنصر بالقرب من منطقة الجزاء تصدى لها الشهراني ولعبها عالية خارج المرمى. يعود الحكم لاحتساب ضربة حرة مباشرة يتصدى لها التون ويرسلها قوية امسك بها السلمان على دفعتين، عاد التون بقيادة هجمة خطرة ويجهز كرة لحماد سددها بقوة أمسك بها السلمان في الدقيقة 51، وكاد تاغو أن يخطف هدفا وسط غفلة دفاعية نصراوية في الدقيقة 53.

نشط النصر بعد أن فتح الاطراف في ألعابه وضغط على المرمى الاتفاقي وسط تراجع اتفاقي. زج توني أوليفيرا حسين النجعي بديلا للمغنم لتنشيط هجومه ووسطه والحد من مساندة مدخلي للهجمات النصراوية. حاول الحارثي التحايل بالسقوط في الدقيقة 57 لكن الحكم الزهراني كان يقظا. استبدل رادان لاعب الوسط حماد واشرك رازاق ليزيد من عدد مهاجميه. كانت تغييرات المدربين متوقعة وموفقة.

حول البنيني رازاق كرة برأسه اتجهت بعيدة عن المرمى، ثم استبدل أوليفيرا لاعبه النشط عقال بالمدافع ماجد العمري لتتحول طريقة الاتفاق إلى 3-5-2 على الرغم من سقوط الشهراني على أرض الملعب إلا أن زملاءه لم يخرجوا الكرة لعلاجه بل تكفل بذلك الاتفاقي فيصل الدوسري! اشرك رادان لاعب المحور عبدالله الواكد بدلا عن الشهراني المصاب. عاد النصراويون للاحتجاج على تعرض مهاجمهم الحارثي للدفع من الاتفاقي العمري.

منح الحكم بطاقتين صفراوين لصالح بشير ثم الرجا وكانتا مستحقتين. في الدقيقة70 تصدى السلمان لتسديدة التون التي مررها بدقة رازاق، وسط ضغط نصراوي متزايد. عاد الحكم لإشهار البطاقة الصفراء للاعب النصراوي الواكد لمخاشنته سيرجيو. واستنفد رادان تغييراته بإشراك إبراهيم شراحيلي بديلا للموينع.

فيما كان التبديل الاتفاقي الاخير سعد العبود بديلا لبشير لاصابته. فيما مال لاعبو الاتفاق إلى ابطاء رتم المباراة وتكثيف عدد اللاعبين في المنطقة الخلفية، في حين أصبح الاتفاق يهاجم بالغاني تاغو وحيدا والكرات المرتدة. على أثر عكسية من كرة ثابتة سدد سيرجيو كرة عالية في الدقيقة82 بعده بدقيقة فاجأ التون الحضور بتسديدة افلتت من يد الحارس الاتفاقي وخرجت إلى الكورنر.

توقف واحتجاج

توقف اللعب لعلاج الحارس الاتفاقي السلمان الذي اصيب بيده وسط احتجاج متزايد من مدافع النصر ايدير والغريب أن الحكم أنذر الحارس بحجة اضاعة الوقت.

في حين تغاضى الحكم عن (كوع) المهاجم الحارثي في اشتراكه بكرة عالية مع السلمان وسط احتجاج لاعبي الاتفاق بضرورة انذار مهاجم النصر وتوقف للعب مرة أخرى.

شغب جماهيري فاضح

منح الحكم (4) دقائق وقت بدل ضائع للشوط الثاني تعرض خلالها الرهيب للضرب ب(الفوارغ) من جماهير النصر في الدرجة الثانية، وتوقف اللعب للمرة الثالثة واتجه الحكم للحكم الرابع وإدارة الملعب ورجال الأمن للحد من شغب جمهور النصر ويزداد الأمر سوءا مما اضطر المشرف العام على فريق النصر طلال الرشيد بالدخول لتهدئة غضب وشغب جمهور النصر والسؤال: إلى متى ياجماهير النصر فهذا الموقف ليس الأول بخاصة بعد أن أخذ الجمهور النصراوي بقذف جماهير الاتفاق وهذه الحادثة تتكرر للمرة الثانية بين جمهور الفريقين دون مراعاة للروح الرياضية والسؤال: أين تدخل رجال الأمن وأمن المناسبات مبكرا لوقف هذا الشغب؟؟

يا لجنة الانضباط!!

ما حدث من شغب من الجماهير النصراوية وقذف للفوارغ والكرات الحديدية والأحذية والألعاب النارية وكل ماوقع باليد يدعنا نتساءل مجددا: كيف تم السماح بدخول هذه الاشياء الحادة والألعاب النارية إلى الملعب؟ ومادور لجنة الانضباط فيما حدث أنه الاختبار الأول والحقيقي لها؟؟

هدف الغفلة وطرد

وسط غفلة لاعبي الاتفاق وانشغالهم بأحداث الشغب النصراوي فقدوا تركيزهم وتشتت ذهنهم ليسجل الحارثي هدف التعادل بتسديدة قوية هزت الشباك الاتفاقية.

بعدها طرد الحكم لاعب الاتفاق حسين النجعي ويطلق صافرته على الفور دونما احتساب للوقت بدل الضائع الطويل الذي توقفت بسببه المباراة.

الشباب * الوحدة

كتب -سلطان الجلمود

قائد المهاجم البرازيلي كلاوديني الكسندر (ني) فريقه الشباب إلى فوز كبير ومستحق على ضيفه فريق الوحدة بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدفين في اللقاء الذي جمعهما على استاد الامير فيصل بن فهد في اطار لقائه الجولة الثالثة من دوري المحترفين السعودي وسجل ني سوبر هاترك عند الدقيقة (1 و23 و37 و70) في حين سجل هدفي الوحدة ماجد الهزاني عند الدقيقة (33) وسليمان اميدو عند الدقيقة (80) وبذلك ارتفع رصيد الشباب إلى ست نقاط وبقيت الوحدة على رصيدها السابق ثلاث نقاط.

دخل الشباب بتشكيلة ضمت: وليد عبدالله في حراسة المرمى, وعبدالله شهيل وصالح صديق وفيصل العبيلي وعبدالله الأسطا في الدفاع, وبشار عبدالله وبدر الحقباني وأحمد عطيف وعبده عطيف في منطقة الوسط, مع المهاجمين ناصر الشمراني وكلاوديني الكسندر (ني).

فيما أشرك مساعد المدرب الوحداوي محمود جابر الحارس الشاب يحيى الشهري و طارق المولد وماجد بلال وكامل المر وبلال سبري وعبدالله الدوسري وماجد الهزاني وأحمد الموسى وعبدالعزيز الدوسري وأمير العكروت.

ومنذ البداية ضغط فريق الشباب ومن تمريرة رائعة من عبده عطيف سجل كلاوديني الكسندر الهدف الاول لفريقه مبكراً بعد مرور دقيقة واحدة من انطلاقتها, بتسديدة قوية ومتقنة استقرت في الشباك الوحداوية.

ورغم بعض الاجتهادات المحدودة من لاعبي الوحدة بعد الهدف الأول وفتح اللعب بصورة واضحة رغبة في التعديل وكان أبرزها من أحمد الموسى حين واجه الحارس وليد عبدالله الذي تمكن بمهارة من تخليص الكرة, إلا أن الشبابيين واصلوا الضغط الهجومي على فريق الوحدة حيث أهدر ناصر الشمراني فرصة هدف بعد تخطيه مدافعي الوحدة قبل أن يسددها بجانب القائم الأيمن.

ومرر الشمراني كرة محكمة لعبده عطيف الذي قدمها على طبق من ذهب لألكسندر, ولم يتوان الأخير في إيداعها هدفاً ثانياً لفريقه عند الدقيقة 23.

وعند الدقيقه 33 استطاع لاعب الوحدة ماجد الهزاني تقليص الفارق بعد أن أحرز الهدف الاول لفريقه إثر تعامله بمهارة مع كرة جيدة من زميله العكروت, لم يستطع مدافعو الشباب إبعادها بالصورة المطلوبة.

غير أن نجم اللقاء (ني) استثمر عودة كرة بشار عبدالله من العارضة الوحداوية بعد تسديدة جميلة إثر خطأ شبابي, وسدد الكرة من بين لاعبي الوحدة هدفاً ثالثاً لفريقه وله أيضاً في المباراة عند الدقيقه 37 من الشوط لينتهي الشوط الأول بتقدم شبابي قوي (3-1).

بدأ الشوط الثاني دون إجراء أي تغيير من الطرفين, مع تقدم وحداوي بسيط, رغبة في التقدم للمناطق الشبابية, وأجرى محمود جابر تغييرين متتالين حين أدخل عيسى المحياني بديلاً للهزاني, وكامل الموسى عوضاً للتونسي بلال سبري.

وتحرك ناصر الشمراني بصورة فاعلة في المقدمة الشبابية, وسدد بقوة في الدقيقة 58 تجاه المرمى الأحمر غير أن كرته لم يحالفها التوفيق, ثم اعترض على قرار حكم المباراة عبدالرحمن الجروان بعدم احتساب ركلة جزاء لصالحه إثر وجود احتكاك بينه والحارس الوحداوي الشهري.

وأضاع (ني) هدفاً محققاً بعد انفراده بحارس الوحدة في الدقيقة قبل أن يعوض بالهدف الرابع (سوبر هاتريك) إثر تلقيه كرة ناصر الشمراني عند الدقيقه 76.

وأراح بومبيدو في الدقيقه 78 البرازيلي كلاوديني الذي أصبح هدافاً للدوري بعد مباراة أمس, وأدخل فيصل السلطان مكانه, كما استبدل عبده عطيف بأحمد الكعبي في الدقيقة 79.

وعقب ثوان قليلة من دخوله, استغل لاعب الوحدة سليمان أميدو (دربكة) حدثت في منطقة الجزاء الشبابية ليسكن كرة رأسية شباك الشباب معلنة الهدف الثاني لفريقه عند الدقيقه 80.

وحاول الوحداويون تسجيل الهدف الثالث, ولا سيما بعد هدوء نسبي في أداء لاعبي الشباب بعد ضمانهم بنسبة كبيرة النقاط الثلاث, بيد أن اللعب استمر مناصفة بين الفريقين في منتصف اللعب حتى إطلاق الحكم صافرة النهاية بفوز الشباب (4-2).

الاتحاد * الحزم

جدة - علاء سعيد

غرد الاتحاد وحيدا خارج السرب وذلك بعد أن استطاع أمس من تحقيق الفوز على الحزم بثلاثية من الأهداف دون مقابل جاءت عن طريق هشام أبو شروان هدفين وسلطان النمري وبهذا الفوز يعتلي الاتحاد صدارة الترتيب.

منذ الدقيقة الأولى من المباراة وضح تركيز الاتحاد على إحراز هدف تقدم وذلك من خلال الضغط الهجومي الذي مارسه لاعبوه على مرمى الحزم الذي ظهر مدافعا كثيرا خلال مجريات هذا الشوط ونتيجة لضغط الاتحادي المبكر تمكن المهاجم هشام أبو شروان من افتتاح التسجيل بعد تسديدة قوية لم يشاهدها الحارس سعيد الحربي إلا وهي تعانق شباكه كأول الأهداف، بعد هذا الهدف بدأ الحزم من التقدم إلى الأمام لكن بدون أي خطورة على المرمى الاتحادي حيث إنه كانت أخطر الكرات في هذا الشوط للحزم عند الدقيقة الرابعة والعشرين عندما حصل على فاول قريب من المرمى عندما أخطا المدافع الاتحادي محمد سالم الذي دخل بديلا للمدافع المصاب رضا تكر من إرجاع الكرة إلى الحارس حيث قام قائد الفريق أحمد مناور من تسديدها قوية إلا أنها ترتطم بالمدافعين، بعد هذه الهجمة الحزماوية عادت أسطوانة اللقاء من جديد لصالح الاتحاد الذي هدد الحزم بأكثر من كرة كان أخطرها قبل نهاية هذا الشوط عندما استطاع سلطان النمري من التوغل داخل منطقة الـ18 وتسديد كرة قوية تمر بجوار القائم الأيسر للحارس.

لم يختلف الأداء في اللعب عن الشوط الأول وذلك من خلال الأفضلية التي كان يلعب بها الاتحاد حيث استمر نفس السيناريو في الشوط الثاني من خلال الضغط المستمر الذي ينتهجه مدرب الفريق كالديرون على لاعبي الحزم فيما استمر مدرب الحزم عمار السويح اللعب بنفس الأسلوب الذي كان عليه في الشوط الأول من خلال تغطية المناطق الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تشكل أي إزعاج على مرمى الاتحاد حيث إن معظم الهجمات الحزماوية كانت تتوقف سريعا عند مدافعي الاتحاد، فيما جاء الضغط الاتحادي بنتيجة عند الدقيقة الحادية عشرة عندما استطاع سلطان النمري من إحراز الهدف الثاني بعد جملة تكتيكية رائعة قادها نور وأبو شروان وأنهاها النمري بتسديد زاحفة على يسار الحارس، بعد هذا الهدف هدأت المباراة بين الفريقين خاصة بعد موجة التغييرات التي أجراها مدربا الفريقين ولهذا أصبح اللعب سجالا في منتصف الملعب مع أفضلية نسبية لصالح الاتحاد حيث كان أخطر الكرات عن طريق أحمد حديد عندما سدد كرة ثابتة ترتطم في العارضة، وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق يرسل مهاجم الاتحاد المبدع هشام أبو شروان كرة صاروخية لم يشاهدها الحارس إلا وهي تعانق شباكه كثالث الأهداف، وقبل نهاية المباراة كاد الحزم أن يحرز الهدف الأول عن طريق المهاجم صفوان المولد إلا أن كرته ترتطم بالقائم ليطلق بعدها حكم المباراة صافرته معلنا عن نهاية المباراة.

الرائد * الوطني

بريدة - صالح الغفيص

كسب الفريق الكروي الأول بنادي الرائد أول ثلاث نقاط له في دوري المحترفين بعد أن تغلب على ضيفه فريق الوطني بثلاثة أهداف لهدفين في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس على أرض ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة سجلت الأهداف الرائدية عن طريق المهاجم العاجي بوريس كابي في (15) وعبدالعزيز الكلثم في (18 و78) فيما سجلت أهداف الوطني عن طريق المهاجم الغاني محمد كمارا في (33) وطلال عواجي في (73)، وكان حكم اللقاء عبدالرزاق المقهوي قد أشهر البطاقة الحمراء بوجه لاعب الوطني أحمد الرشيدي بعد قيامه بضرب عبدالعزيز الكلثم متعمداً بدون كرة.

كانت البداية فيها نوع من الحذر من كلا الفريقين رغم أن الربع ساعة الأولى كانت فيها الهجمات المتبادلة مكثفة إلا أنها افتقدت للتركيز في منطقة العمليات وكان الفريق الرائدي الأكثر وصولاً للمرمى فمع مطلع الدقيقة الثانية يهدر كابي هدفا محققا على خط الست ياردات وكان قبلها قد أنقذ الحارس عكسية الكلثم إثر عرضية من المفرج، فيما تنتهي الهجمات الوطنية القليلة بين أقدام مدافعي الرائد ويدي حارسهم، ومع مطلع الدقيقة 15 ومن ضربة ركنية نفذت ووصلت طارق الشريف رفعها داخل الصندوق لم يستطع فيصل المرقب الإمساك بها لتسقط الكرة فيه وتجد المتابع كابي الذي لا يتوانى في إيداعها الشباك كهدف رائدي أول بعده بثلاث دقائق ومن هجمة مرتدة سريعة قادها كابي سلمها لماجد المولد على مشارف الثمانية عشرة الذي عكسها للمندفع الكلثم غمزها على الطاير لتعانق الشباك هدفاً ثانياً.

بعد هذا الهدف شعر لاعبو الوطني بخطورة الموقف وشنوا عدداً من الهجمات المنوعة عن طريق العمق تارة والأطراف أخرى وفي الدقيقة 24 ينقذ فايز السبيعي مرماه من قذيفة يحيى كعبي التي تصدى لها بكل بسالة قبل أن يتسبب باسم الشريف بضربة جزائية إثر إعاقة عبدالله حويس في الدقيقة 33 تقدم محمد كمارا ووضعها على يمين السبيعي هدفاً أول للوطني، كما استأسد الحارس فيصل المرقب في التصدي لكرة لاعب الرائد ماجد المولد، في العشر دقائق الأخيرة من هذا الشوط لم تشهد كرات تستحق الذكر وانحصر اللعب معها في وسط الميدان وقبل النهاية يشهر حكم اللقاء عبدالرزاق المقهوي البطاقة الحمراء بوجه لاعب الوطني أحمد الرشيدي بعد أن تعمد ضرب مهاجم الرائد عبدالعزيز الكلثم لينتهي هذا الشوط بتقدم رائدي بهدفين لهدف.

مع بداية هذا الشوط وضحت الرغبة الأكيدة لدى أفراد فريق الوطني في تعديل النتيجة وهو الذي قد استنفد جميع تغييراته الثلاثة ووضح ذلك الإصرار بعد تلك الهجمات المكثفة التي غزوا بها المرمى الرائدي في وقت اعتمد الرائد على الهجمات المرتدة بقيادة الثنائي عبدالعزيز الكلثم وبوريس كابي وكادت أن تثمر عن هدف من انفرادية الكلثم وبوريس كابي وكادت أن تثمر عن هدف من انفرادية الكلثم بالمرمى إلا أن الحارس والدفاع نجحوا في إبطالها لترتد عكسية سريعة لكمارا تصدى لها السبيعي ببراعة ليتسابق بعدها مهاجمو الفريقين على إهدار الفرص السانحة للتسجيل قبل أن يترجم مهاجم الوطني طلال عواجي في الدقيقة 73 إحدى تلك الفرص ويعادل الكفة لفريقه وبعده بخمس دقائق ومن هجمة منسقة يمرر ماجد المولد كرة للكلثم أرسلها زاحفة معانقة الشباك هدفاً رائدياً ثالثاً ومع مطلع الدقيقة 86 يهدر أحمد الحربي ضربة جزاء رائدية بعد أن أعيق داخل المنطقة المحرمة لتمر الدقائق المتبقية ثقيلة وبطيئة على الرائديين وكلمح البصر بالنسبة للوطني حتى أعلن حكم اللقاء نهايته بفوز الرائد بثلاثة أهداف لهدفين.

أبها * الأهلي

أبها - محمد الخيري

استضاف فريق أبها ضيف دوري المحترفين الفريق الأهلاوي ضمن لقاءات الجولة الثالثة في اللقاء الذي أقيم في أبها على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة. وقد انتهى اللقاء بالتعادل دون أهداف كأول لقاء في هذا الموسم ينتهي بدون أهداف ويرتفع رصيد أبها إلى نقطتين ويرتفع نقاط الأهلي إلى أربع نقاط. في نتيجة عادلة لكلا الفريقين بعد أن فرض الفريق الأبهاوي أسلوبه وطريقته وجعل الأهلي يستسلم لهذا الأسلوب.

لم يظهر الفريق الأهلاوي بالشكل المطلوب وخضع لأسلوب الفريق الأبهاوي والذي اعتمد على تفعيل المنطقة الخلفية وكذلك الاعتماد على الهجمات المرتدة. ولم يستطع تجاوز دفاعات الفريق الأبهاوي الذي لعب ب5-4-1 ولم يجد الأهلاويون أي حلول خلال هذا الشوط وحاول تجاوز قلبي الدفاع باختراقات مالك معاذ وحسن الراهب ولم يفلحا في ذلك مما جعل الوسط الأهلاوي يضيع في زحمة لاعبي أبها لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أبها كما أرادها الأبهاويون.

تغير أداء الفريق الأهلاوي الذي بدأ يسدد من خارج منطقة الجزاء لاختراق الكثافة العددية الأبهاوية الدفاعية ولكن حارس فريق أبها متعب الزيد أوقف تلك الهجمات والتسديدات ولقد كان أخطرها كرة الجزائري عادل المعيزا الذي أطلقها عند الدقيقة 46 وتصدى لها متعب الزيد ببراعة وكذلك تسديدة تيسير الجاسم في الدقيقة 49.

أما الفريق الأبهاوي فقد دفع بمهاجمه وهدافه أحمد مفلح وتغير أداء أبها حيث بدأ يبادل الأهلي التسديد وقد كان أخطرها كرة أحمد مفلح أنقذها ياسر المسيليم ببراعة ضربة زاوية في الدقيقة 54 من المباراة ثم تسديدة مضواح في الدقيقة 61 تمكن المسيليم من التصدي لها. ومن خلال تلك الهجمات وكذلك تلك الدفاعات انتهى بالتعادل السلبي وتقاسم الفريقان نقاط المباراة ليرتفع رصيد الأهلي إلى 4 نقاط ويرتفع رصيد أبها إلى نقطتين.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد