كما أن أغلب المواطنين في مدينة بريدة الذين يفضلون السكن في المزارع والبساتين والاستراحات الواقعة في (الراشديات) على امتداد طريق عمر بن الخطاب الرئيسي من جهة الشمال لا يزالون يعانون الأمرين من مشكلة توصيل فلذات أكبادهم إلى المدارس بسبب بعد المسافة، وبما أن المخطط الحديث المعتمد برقم 959-2- ق وتاريخ 20-1-1420هـ مناسب جداً، حيث إنه يقع في وسط الكتلة السكنية المشار إليها أعلاه ويوجد فيه مواقع للمدارس فإن الأهالي يأملون من سعادتكم أن تتكرموا مشكورين بحل مشكلتهم؛ وذلك بالموافقة على إنشاء مجمع تعليمي في المخطط سالف الذكر، وختاماً نحن واثقون -بإذن الله- أن سعادتكم يتمتع ببعد النظر ويدرك أهمية تشييد المدارس في الأحياء الحديثة ودمتم موفقين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد بن عبدالرحمن الغيث - بريدة