يتساءل العديد من المواطنين في محافظة عنيزة من ملاك الأحياء القديمة وسط المحافظة والتي هدمت بواسطة البلدية عن الأسباب التي جعلت البلدية تستثمرها حيث قامت بسفلتة ورصف الأحياء بعد إزالة المساكن وتخصيص مواقف للسيارات ومبسط سوق الجمعة والأسواق الشعبية مقابل استثمار يعود ريعه للبلدية دون موافقة أصحاب الأملاك الذين التزموا بدفع ما يترتب على أملاكهم تجاه الغير من دفع رسوم الصبرة وتنفيذ الوصايا للأموات في الوقت الذي كان الجميع يناشد البلدية نزع الملكيات بدلاً من الاستيلاء على أملاكهم وحتى عدم تسليم المواطنين مواقعهم لكي يستفيدوا منها لصالحهم وصالح أمواتهم. إنني أناشد سمو وزير الشؤون البلدية والقروية التدخل لوضع الحل المناسب لهذا الموضوع.
محمد العبيد -عنيزة