بداية أود أن أتطرق إلى أهمية الكتابة التي تهم الصالح العام حيث إن الكتابة التي تهم المجتمع لا شك ان لها فائدة كبيرة في التطوير والرقي والتحسين وخدمة المواطن والمقيم ليطلع عليها المسؤول ويعمل على المعالجة الفورية عبر مخاطبة المسؤولين في تلك المحافظة أو تلك المدينة والمركز والهجرة حقيقة الكتابة النابعة من القلب والتي تهم المواطن والوطن في نفس الوقت هو ما نبحث عنه ليتكاتف الجميع ويطلع المسؤول عن الخلل أو النقص فيبادر على اصلاح الخلل في أسرع وقت ممكن. حقيقة نجد أن المسؤولين في هذه البلاد العزيزة يعملون على التطوير والرقي وبذل الجهود من أجل الرفعة ما تسبب في تلك النهضة التي نحن اليوم بصددها ولله الحمد، وعودا على بدء نجد أن الثناء والمدح والبحث عن الشهرة والمجاملة والتقرب من أرباب النفوذ من الأشياء غير المرغوبة بالنسبة للصحفي الذي يبحث عن العمل والعطاء وتقديم أفضل ما لديه من معانٍ سامية ومفردات مختارة ليصل بها إلى ذهن القارئ والمسؤول في نفس الوقت بينما الكتابة عن الثناء وإن كان الشخص المعني يستحق الكثير من هذا الثناء إلا أن القارئ يجده مادة للقراء فقط لا سواه دون فائدة تعم الجميع، لذا نود من كل صاحب قلم أن يعمل من أجل خدمة الوطن ومعالجة الخلل وتلبية المطالب الهادفة والتي تصب في المصلحة العامة عندها يصبح الصحفي قد أدى الأمانة وخدم الوطن والمواطن عبر مطالبته التي يتحدث عنها وذلك بلسان المواطن الذي لا شك أنه يبحث عن التطوير والرقي وخدمة للمواطن أياً كان مقر سكنه.. والله الموفق.
فهد أحمد الثميري - المجمعة