Al Jazirah NewsPaper Thursday  30/10/2008 G Issue 13181
الخميس 02 ذو القعدة 1429   العدد  13181
قراءة لعدد الجمعة من«الجزيرة»

لست في حاجة لأقول للقارئ إني لم أعد أرى وأتصفح من جرائدنا ومجلاتنا سوى الجزيرة والمجلة العربية ومجلة الفيصل ومجلة الحرس الوطني ومجلة العلوم والتقنية ومجلة أرامكو ومجلة مدينة الرياض.

والسبب هو أنني من مؤسسي الجزيرة، فلما اضطررت لبيع أسهمي وعضويتي فيها (لظروف مالية) استمروا مشكورين بإرسالها لي، أما المجلات التي تقدم ذكرها فمن كرمهم وأريحيتهم يرسلونها لي.

ولا أنكر أنني -أحياناً- أرى بعض الصحف الأخرى في الطائرة أو عند صديق، وقد يخبرني أحدهم بمقال نشر في صحيفة فيرسله لي بالفاكس كما فعل الأستاذ حمد بن عبدالله القاضي صاحب دار القمرين للنشر (واحد نعرفه والثاني ماهو أو من هو؟) حين أخبرني بمقال الأستاذ أحمد بن سعيّد في (الحياة) عن نجد، ورده عليه، وقد عقبت على المقالين بمقال لم تنشره الحياة لأن كاتبه ليس (كاتباً كبيراً) وليس من الشخصيات البارزة، وقد اعتذر ابن سعيد في مقال نشر في (الحياة) عما بدر منه.

وقد يخبرني أحدهم بمقال (يهمني) فأبحث عن الجريدة في شركات التوزيع وغيرها، وأعترف أني (بعدم اطلاعي على الصحف الأخرى) يفوتني الاطلاع على موضوعات كثيرة مهمة يفوتني الاطلاع عليها، ولكن (ما أقسى ولكن) كثرة الصحف (والتشابه) والوقت والثمن (بفتح الثاء).. كل هذا من عوائق الاطلاع على جميع الصحف والمجلات المحلية و(المهاجرة).

أعود - أيها السادة (والسيدات بعد) (المفروض أن يكون الجنس اللطيف قبل الجنس الخشن) ولكن سبق القلم العذل - أعود لعدد الجمعة 24-10-1429 (حسب تقويم أم القرى) و25-10-1429 (حسب الرؤية) الذي زخر (حلوة زخر) بموضوعات جيدة ومهمة، وهكذا الصحف كلها (يوم لك ويوم عليك) يوم تقدم لقرائها موضوعات مهمة، وأيام أخر أقل من ذلك.

ومن عادتي حين أستلم الجزيرة من الصندوق المعلق في الجدار من الداخل أن أضع رقم العدد في الزاوية اليمنى من الجريدة، ثم أضع عناوين الموضوعات التي يجب أن أطلع عليها في أعلى الصفحة الأولى.

وقد وضعت في هذا العدد عناوين الموضوعات التالية:

- ص 9 حوادث وجرائم (ياكافي) (يا أمان الخائفين).

- ص 13 د. محمد الشويعر وكتاب محمد أسد (الطريق إلى مكة)، ود. محمد البشر عن أميرين من أمراء الأندلس.

- ص 16 د. سلمان السديري وقناة (الرواسي) عن برنامج شاعر العرب محمد السديري.

- ص 30 مقال: مخالفات في المساجد، ومقال: سوالف نسوان.

- ص 32 يوسف العتيق يكتب عن عبدالعزيز الشويعر.

- ص 34 د. خالد بن صالح المنيف ومحفظته.

وسأعلق (باختصار شديد.. أرجو أن لا يكون مخلاً) على هذه الموضوعات فأقول.. وعمر السامعين يطول:

سبق التعليق على ماجاء في الصفحة التاسعة، أما الصفحة الثالثة عشرة فيظهر أن د. الشويعر لم يطلع إلا على الطبعة الأولى من كتاب محمد أسد (الطريق إلى مكة) الذي طبع عدة طبعات، لدي منها طبعة دار العلم للملايين (السابعة) 1981م وعدل العنوان في هذه وفي طبعة مكتبة العبيكان بالرياض عام 1418هـ إلى (الطريق إلى الإسلام)، وكان المفروض إبقاء العنوان كما وضعه مؤلفه رحمه الله.

وهذه الطبعات بترجمة منير البعلبكي. ثم طبعته مكتبه الملك عبدالعزيز العامة بالرياض طبعة أنيقة، بترجمة د. رفعت السيد علي عن طبعة SIMON AND SCHUSTER عام 1954م، ومقدمة ضافية جميلة للشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين.

وحيث إن فهارس الكتاب مجملة، في 10 عناوين فقط، ولأن قناة المستقلة استعرضت الكتاب في عدة حلقات، لم أر منها إلا واحدة، فقد وضعت للكتاب فهارس تفصيلية، وقارنت بين الطبعات التي اطلعت عليها، ووجدت اختلافاً قليلاً بينها، فقد حُذف من ترجمة البعلبكي وصف تفصيلي من المؤلف لحفل أقامه أحد أصدقاء صديقه المعلم السوري بدمشق، وحُذفت الرسالة الفارسية، وأُُثْبت هذان الموضوعان في الترجمة الأخيرة التي حذفت منها (فقرتان صغيرتان) (أو ثلاث).

أما الأستاذ د. محمد البشر فقد كتب في زاويته (نوازع) موضوعاً طريفاً عن أميرين من أمراء الأندلس، وما جرى بينهما من أشياء غريبة مؤلمة.

وفي ص 16 المؤتمر الصحفي الذي عقده د. سلمان بن محمد السديري حول مسابقة (شاعر العرب) وما فعلته قناة (الرواسي).

وفي ص 30 مخالفات في المساجد بقلم د. إبراهيم الحمود، ذكر عدة مخالفات.. من بينها:

- الحركة الكثيرة في الصلاة. وأضيف: ترتيب طرفي الشماغ أو الغترة (ومواساتهما) بعد كل قيام من ركوع أو سجود.

- عدم وضع الأحذية في الأماكن المعدة لها (الدواليب)، والإصرار على وضعها في طريق المصلين، وتكويمها عند مدخل المسجد.

وكنت قد كتبت في هذه الجريدة بعنوان: (مخالفات في الصلاة) نشرت يوم 22-04- 1426هـ في العدد 11903 ذكرت فيها عدة مخالفات... منها:

دز الإمام أو جر المأموم حين يريد الصلاة مهما، والمفروض أن يقول بصوت منخفض (تقدم جزاك الله خيراً) للإمام أو (تأخر جزاك الله خيراً) للمأموم بدون أن يدز أو يجر، ومثله الذي يجد فراغات قليلة بين بعض المصلين، المفروض - في رأيي- أن يقول لهم بصوت منخفض تقاربوا دون أن يعمد إلى تقريب بعضهم لبعض بيده، فإن هذا يؤذيهم ويشوش عليهم. ومخالفات أُخرى كثيرة.

وفي نفس الصفحة مقال: سوالف نسوان بقلم محمد البشيت عن المرأة التي ركبت في المقعد المخصص له في الطائرة، ورفضت مغادرته وقد حصل لي مثل هذا الموقف من راكبة احتلت المقعد المخصص لي وقد غادرته ولكن مرافقها استشاط غضباً، وأخذ يرغي ويزبد (دون أن يتهدد أو يتوعد)، وهذه الحالات تدل - مع الأسف - على سوء الخُلُق الموجود بين بعض الرجال وبعض (النسوان)، فاللهم كما حسنت خَلقي فأحسن خُلُقي.

وفي ص 34 مقال الأخ الأستاذ يوسف العتيق عن الأخ الأستاذ عبدالعزيز الشويعر.

أما صفحة 34 (جدد حياتك) التي يحررها د. خالد بن صالح المنيف فقد ذكر المحرر شيئاً عن محفظته التي فقدها وبها بطاقات ونقود ثم تذكر جملة أفكار كان قرأها للأديب محمود تيمور، ووجد كلمة (سحرية) تفيد في مثل هذا الموقف سيخبر بها القراء الأسبوع القادم..

وهذه الصفحة لأهميتها أذكر أن ابني فهد المدرس نصح مرة أبناء عمه في الاجتماع الدوري بقراءة هذه الصفحة..

محمد بن عبدالله الحمدان - الرياض – البير



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد