يقول بعض المنظرين إن من يتتبع حركة المشهد الشعري لا يكاد يجد أن للشعر النسائي الجيد أو الملفت حظاً وافراً من الإبداع لا لعجز في فكر أو وجدان أو ثقافة المرأة عن اللحاق بأخيها الرجل، لكن قنوات الوصول إلى المعلم المنصف والموجه الحق مقارنة بالرجل الذي باستطاعته الوصول إلى من يشاء ممن لديهم القدرة على التوجيه والمؤازرة ولأن الشاب المبتدئ لديه المجال الواسع لصقل موهبته منذ نعومة أظافره، حيث تحفل مجالس المجتمع الذكوري بالشعر.