Al Jazirah NewsPaper Saturday  08/11/2008 G Issue 13190
السبت 10 ذو القعدة 1429   العدد  13190
غداً الأحد.. الأمير سلمان يضع حجر الأساس لمركز جمعية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض
الأمير سلطان بن سلمان: هذه الرعاية تجسد اهتمام قيادتنا الرشيدة بمشروعات العمل الخيري

«الجزيرة» - عبدالرحمن المصيبيح

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض مساء غد الأحد حفل وضع حجر الأساس لمركز جمعية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض، حيث سيقام الحفل بموقع المشروع بحي الشفا كما سيشهد الحفل توقيع عدد من اتفاقيات التعاون للاستثمار بين الجمعية وعدد من الجهات إلى جانب تكريم الداعمين لمشروعات الجمعية.

الأمير سلمان وراء هذه الإنجازات

هذا وقد رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين شكره وتقديره بالإنابة عن كل منسوبي الجمعية إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على ما يتفضل به سموه من دعم ورعاية كريمين للجمعية ومشروعاتها وبرامجها على مدى 25 عاما، الأمر الذي كان وراء الكثير مما تحقق من إنجازات في التصدي لقضية الإعاقة.

وقال سموه: (إن تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض برعاية حفل وضع حجر الأساس لمشروع مركز الجمعية بجنوب الرياض يعكس في المقام الأول ما توليه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين من دعم ومساندة لمشروعات العمل الخيري بوجه عام ولجمعية الأطفال المعوقين بوجه خاص؛ مما كان له كبير الأثر في إيصال خدمات الجمعية إلى من يحتاجها).

وأضاف سموه: (إن مركز جنوب الرياض يمثل نقلة نوعية في استراتيجية جمعية الأطفال المعوقين بما يواكب تعاظم الثقة في أدائها والدور الوطني الذي تقوم به في مواجهة قضية الإعاقة وخدمة المعوقين على مدى ربع قرن، فالجمعية تسعى من خلال هذا التوجه إلى إيجاد روافد خدمية متقدمة قريبة من الأسر كخطوة أولى يبنى عليها في تفعيل البرامج التأهيلية المعاصرة، التي تقوم على التأهيل من خلال المجتمع، وهو الأمر الذي نتطلع إلى أن تقوم به مراكز الأحياء والمحافظات عبر برامج التثقيف والتدريب لأمهات الأطفال المعوقين).

وأعرب الأمير سلطان بن سلمان عن شكره وامتنانه لتفاعل أهل الخير والشركات والمؤسسات مع توجه الجمعية لإنشاء عدد من مراكز الأحياء ومن ذلك مبادرة الأستاذ زيد بن محمد الجويعد الذي تبرع بقطعة أرض مساحتها نحو خمسة آلاف متر مربع لإقامة مركز جنوب الرياض، إلى جانب تسابق عدد من المحسنين للتبرع للمشروع الذي تصل تكلفته إلى نحو 14 مليون ريال.

وقال سموه إن الجمعية تتطلع إلى إنشاء وقف خيري داعم لمراكز أحياء الرياض ليكون مواكبا لتنفيذ المشروع أول في تلك المراكز (مركز جنوب الرياض).

وتوقع سموه أن تصل تكلفة الوقف الخيري إلى نحو 20 مليون ريال، بحيث يدر عائدا سنوياً يغطي نسبة من ميزانية تشغيل تلك المراكز وخدماتها المجانية.

ابن عياف: رجل الإنسانية والأعمال الخيرية

وبهذه المناسبة تحدث سمو أمين منطقة الرياض د. عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز على هذه الرعاية الكريمة، وقال إن هذا ليس بمستغرب من سموه فهو رجل الإنسانية والأعمال الخيرية وماسح دمعة اليتيم ومساعد الفقير والمحتاج ليواصل سموه دفع هذه الجمعية لتؤدي رسالتها على أكمل وجه، ليتولى ابنه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان إدارة الجمعية مستلهما هذه التوجيهات من سمو الأمير سلمان وتوجهاته. حقيقة الأمير سلطان بن سلمان قدم وما زال يقدم الكثير نحو هذه الجمعية هو وزملاؤه أعضاء مجلس الإدارة وكل العاملين في الجمعية، ونحن في أمانة منطقة الرياض نقدم كل أوجه التعاون للجمعية لتمكينها من أداء رسالتها على أكمل وجه وسوف نواصل ذلك، ولا شك أن وضع حجر الأساس للمركز الجديد في جنوب الرياض إضافة جديدة لعمل هذه الجمعية وعطائها المستمر نحو هذه الفئة الغالية من المجتمع.

د. العثمان: عطاء متواصل نحو هذه الفئة

وقدم معالي الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود الشكر والامتنان للدعم والعطاء المتواصل لسموه نحو هذه الجمعية وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الإنسانية، مشيدا بخطوة الجمعية واختيارها هذا الموقع بجنوب الرياض لتمكن الجميع من مراجعته بيسر وسهولة.

وأبرز الدكتور العثمان اهتمام جامعة الملك سعود بهذه الفئة فقال الحقيقة الجامعة واحدة من المؤسسات الحكومية مهتمة بهذه الفئة وينبع اهتمامها عن طريق مجموعة من البرامج، حيث يوجد لدينا قسم للتربية الخاصة وهذا القسم يخرج متخصصين في خدمة هذه الفئة الغالية والشيء المهم أيضاً أن الجامعة أتاحت الفرصة لجميع الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة لإكمال الدراسة وفق احتياجات كل تخصص، حيث يوجد لدينا عدد من الطلاب من هذه الفئة.

مركز متخصص

كما تم إنشاء مركز متخصص في تقديم خدمات متميزة لهذه الفئة حيث نعمل سويا مع مركز الأمير سلمان للمعوقين بحيث تكون جامعة الملك سعود من أفضل البيئات في تقديم الخدمات بمفهومها الشامل لهذه الفئة سواء كان ذلك في مجال تيسير الفصول - السكن - القاعة الدراسية توفير جميع المتطلبات الإنشائية وخصصنا د. خالد الحمد مديرا تنفيذيا لهذا المشروع وأي تصميم في المدينة الجامعية يجب أن تتوافر به متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكرر معالي الدكتور العثمان في ختام تصريحه التهاني للجميع بمناسبة إضافة لبنة جديدة من لبنات البناء نحو هذه الفئة الغالية، كما قدم شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الجمعية على جهوده وخدماته وعطاءاته المتواصلة.

شمولية الخدمات

وعلّق معالي الدكتور عبد الرحمن السويلم عضو مجلس الجمعية آمالا كبيرة على هذا المشروع الجديد في هذا الموقع، حيث إنه سيقدم خدمات كبيرة ويخفف على الجميع مراجعة المركز الرئيسي وقال معاليه: إننا نقدر ونثمن جهود واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز بهذه الجمعية وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الأخرى. ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات سموه شاكرا لكل من دعم وأعطى وساهم وقدم للخير والعطاء في هذا البلد المعطاء.

خدمات كبيرة وشمولية واسعة

وكشف الأستاذ عبد المحسن الذكري عضو مجلس إدارة الجمعية شيئا من اهتمام المجلس وشمولية خدماتها فقال من ذلك توزيع مراكز وفروع على أنحاء مدينة الرياض ليكون هذا المركز الأول في جنوب الرياض، وسوف يتبع ذلك في شرق وشمال الرياض وجهات أخرى وهذا التوجه سوق يشمل كل المدن.

وقدم الأستاذ الذكري شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان على رعايته واهتمامه وحرصه على الوجود في مثل هذه المناسبات، وكذلك أيضاً جهود ومتابعة واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان حقيقة مناسبة كبيرة أسأل الله التوفيق للجميع.

رعاية كريمة

وأكد الأستاذ د. عبد الله باحمدان عضو مجلس الإدارة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري أن رعاية واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بهذه الجمعية وغيرها مكنها من أداء رسالتها، والكل يعلم أن الأمير سلمان واكب هذه الجمعية منذ تأسيسها، وأشاد باحمدان بدعم ووقوف رجال الأعمال الموسرين لهذه الجمعية.

سعداء بهذه الرعاية

وعبر الأستاذ عوض بن عبد الله الغامدي أمين عام الجمعية عن عظيم شكره وامتنانه لتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان ورعايته لهذه المناسبة وتدشينه هذا المركز، وهذا ليس بمستغرب على سموه فهو دائماً مع هذه الجمعية وغيرها وتمكينها بعد أداء رسالتها لا شك أن الجميع سعداء بهذه الرعاية بهذه المناسبة، وسأل الله أن يحفظ هذه البلاد ويديم عزها ومجدها.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد