أسرح عن بوحها
لحظات
فيصيبني عشى
وشيء من عمى..
فأترنح هنا
وأتهادى هناك
أتلمس دربي
انتظر حتفي
ثم دون شعور
أبحث عنها
أفتش فيها
فيطيب لي السمر
مع جرعات كالمطر
فاقرأ حتى الفجر
لأسترد النظر
وينقشع الضجر..
معها
أحس بالفرق..
بالذوق..
فتأخذني الدهشة
وتأسرني الحيرة
ثم أتساءل!!
من أين تأتي
هذه الحروف؟
حتى طارت بها
للآفاق
وتجلت للمآق
ودائماً أردد..
أنني ولدت مرتين
من رحم أمي
ويوم أن قرأتها
أول مرة
عبد اللطيف التويجري - الطرفية