Al Jazirah NewsPaper Friday  14/11/2008 G Issue 13196
الثقافية
الجمعة 16 ذو القعدة 1429   العدد 13196

في يوم من أيام الربيع الجميلة كنا في نزهة على ضفاف وادي الرمة الكبير، فكانت هذه الخاطرة:

وادٍ به الأنس بالإبحار يغرينا

فيبدأ الشوق ينسينا مراسينا

وادٍ به الظل والأشجار تملؤه

والطير تقصده صبحاً وممسينا...>>>...

أسرح عن بوحها

لحظات

فيصيبني عشى

وشيء من عمى..

فأترنح هنا

وأتهادى هناك

أتلمس دربي

انتظر حتفي

ثم دون شعور

أبحث عنها

أفتش فيها

فيطيب لي السمر...>>>...

أغمض عيني....

أسمعك تنادين اسمي.. أرى عينيك..

أراك غاضبة.. حزينة.. سعيدة.. بعيدة..

وأجن حين أذكرك تبتسمين...

أصبح طيفاً...

تغادرني روحي ببطء.. مرغماً

تهيم الليل تبحث عنك...

عبثاً تحاول أن تداعب شعرك...>>>...

أنا أعيش بين ظهرانيكم، وأحتمل كافة متغيرات الطقس في الصيف والشتاء، وأناسب كافة الأعمار، فالرجال يقيمون لي مظاهر الوقار، والنساء يهمسن لي في الظلام، حتى الصغار يمضغون اسمي مع حليب الأم.

هل أنت الأمومة؟

كلا!!

من أنت إذن؟

أنا أرتدي كافة الموديلات، ...>>>...

الفرح كالحزن... كالخيبة أيضاً، قد يأتي بركاناً فيجرف معه كل وقار وهيبة، أو قدرة على التحكم في تصرفات قد تبدو صبيانية...

كان هادئاً... حد الصدمة التي توجع المقربين منه...

ساكناً... حد الدهشة التي، تصفع من حوله...

هو يسمي صمته حكمة ورزانة، والمحيطون به يقولون ...>>>...

جميل هذا التعبير، والأجمل الإحساس به وتطبيقه.

رائع أن يتسع قلبك مع كل شخص تحبه لحب ألف إكراما له، فكيف إذا أحببت ثلاثة............ أربعة.....

سينتشر الحب وتورق الحياة.

لكن أن تنقلب المقولة ونرى من بعضهم قطيعة عائلة أو قبيلة من أجل واحد، فكأنما يقال من أجل عين ...>>>...

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد

الريـاضيـة

الاقتصادية

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة