|
في يوم من أيام الربيع الجميلة كنا في نزهة على ضفاف وادي الرمة الكبير، فكانت هذه الخاطرة: |
وادٍ به الأنس بالإبحار يغرينا |
فيبدأ الشوق ينسينا مراسينا |
وادٍ به الظل والأشجار تملؤه |
|
|
أسمعك تنادين اسمي.. أرى عينيك.. |
أراك غاضبة.. حزينة.. سعيدة.. بعيدة.. |
وأجن حين أذكرك تبتسمين... |
تغادرني روحي ببطء.. مرغماً |
|
|
أنا أعيش بين ظهرانيكم، وأحتمل كافة متغيرات الطقس في الصيف والشتاء، وأناسب كافة الأعمار، فالرجال يقيمون لي مظاهر الوقار، والنساء يهمسن لي في الظلام، حتى الصغار يمضغون اسمي مع حليب الأم. |
|
|
الفرح كالحزن... كالخيبة أيضاً، قد يأتي بركاناً فيجرف معه كل وقار وهيبة، أو قدرة على التحكم في تصرفات قد تبدو صبيانية... |
كان هادئاً... حد الصدمة التي توجع المقربين منه... |
ساكناً... حد الدهشة التي، تصفع من حوله... |
هو يسمي صمته حكمة ورزانة، والمحيطون به يقولون ...>>>... | |
|
جميل هذا التعبير، والأجمل الإحساس به وتطبيقه. |
رائع أن يتسع قلبك مع كل شخص تحبه لحب ألف إكراما له، فكيف إذا أحببت ثلاثة............ أربعة..... |
سينتشر الحب وتورق الحياة. |
لكن أن تنقلب المقولة ونرى من بعضهم قطيعة عائلة أو قبيلة من أجل واحد، فكأنما يقال من أجل عين ...>>>... | |
|
| |

| خدمات الجزيرة
|

|
اصدارات الجزيرة |
| |
|