كتب الدكتور عبدالمحسن الرشود عن حال بعض ما يجري في أسواقنا تجاه المرأة المتسوقة تحت عنوان: (نساء وعطور) في يوم الثلاثاء 13 من ذي القعدة 1429هـ في العدد رقم (13193) وذكر صوراً من النساء اللاتي يفضلن البائع الوافد.. ولم يذكر معاناتنا نحن أثناء التسوق وأعني بذلك المتسوقات الملتزمات اللاتي يتعرضن لمضايقات تخرج عن حدود البيع والشراء.. ونحتاج من يقف معنا ويسعى باتخاذ قرار لفتح أسواق نسائية مغلقة لتحظى المتسوقة بالاستقلالية والأخذ والعطاء مع بنت جنسها، والبعد عن مواجهة هؤلاء الباعة.
نعم يوجد أسواق نسائية مغلقة ولكن أقرب ما نصفها بأنها أسواق شعبية نجد الأسواق ذوات أدوار متعددة ومليئة بالمحلات ولكن البضاعة رديئة ومتكررة في كل المحلات.. لا يوجد سوق نسائي ضخم وراقٍ ويحمل ماركات عالمية ومحلات مشهورة وبضائع متنوعة.
الأسواق مثلاً في مدينة الرياض كبيرة وكثيرة بل أصبحت متجاورة لماذا لا نجعل بعض هذه الأسواق المشهورة نسائية؟! لنضمن جودة المعروض وكثرة المحلات التي تحمل ماركات عالمية وبضاعة راقية.
وأنا في هذه الكلمة القصيرة أناشد وزارة العمل والجهات المختصة الأخرى وأمانة منطقة الرياض بتحقيق هذه الأمنية التي تنتظرها الكثير من سيدات المجتمع وحبذا لو تبنت بعض سيدات الأعمال إيجاد مثل هذه الأسواق خدمة لأخواتهن المتسوقات.
آمنة عبدالله التويجري