معاناة الفقر ظاهرة اجتماعية سائدة في كل مكان وليس عيبا أن يصبح أحدنا فقيراً ولكن العيب أن تظل هكذا دون البحث عن كيفية تغييره وسد الحاجة والعمل من أجل التواصل في هذه الحياة..
وبالأمس القريب كان لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين لقاء مع الفوزان عبدالله ومحمد في احتفال خيري حيث نوه معاليه بدورهم ودور رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية في بلادنا لاهتمامهم بهذه الشريحة ومساعدتهم الدائمة لها، مطالبا بأفكار جديدة من شأنها أن تعمل على إحداث برامج لخدمة المحتاجين وتساعدهم على العمل وليس بالضرورة من أجل دفع المال فقط.
وزارة الشؤون الاجتماعية لديها الجهات والقطاعات المتخصصة والمتعددة والتي تعمل منذ زمن طويل على إعداد الدراسات والبحوث إلى جانب العمل الميداني للتعرف على الكثير من الجوانب.. كما أن المسؤولين وغيرهم لهم معرفة وعلاقة في هذه الجوانب ما يساعدهم على عملهم وخصوصا في شأن المستفيدين من الضمان الاجتماعي من أصحاب الحاجة والأيتام والأرامل وغيرهم.
ومن خلال قراءتي للتصريح الذي أعلنه الدكتور العثيمين وأشارت إليه أعلاه سعدت بهذا الطرح وهذا الطلب وهذه الشجاعة التي قال إن الأفكار تعد العين المفتوحة في شأن عمل وتطوير وتنفيذ خطوات الوزارة ومن اللحظة الأولى طالما أننا نهدف إلى خدمة ورعاية هؤلاء.. وأتذكر أن نشاطات وفعاليات كانت تتم في الأحياء وخصوصاً الشعبية منها، حيث مراكز الخدمة الاجتماعية التي تقدم دراسات عن الأحياء والتركيبة السكانية وكان لها مردودها الجيد على سكان الحي، وحتى لا أطيل، لي بعض المقترحات لعل وعسى أن تحظى باهتمام معاليه والمسؤولين في الوزارة من أجل العمل الناجح بهذا الشأن.
** دراسة أوضاع الأحياء الشعبية والتي أصبحت مأوى لأغلبية الأجانب وبقايا السعوديين المحتاجين حيث تبرز بعض المشاكل والمعاناة وهم بحاجة إلى اهتمام اجتماعي وصحي ونفسي.
** إصرار بعض العوائل على البقاء في هذه الأحياء رغم تواجد سكن آخر له في حي آخر أو قدرته على التغيير وإصراره من أجل كسب الصدقات والمصروفات التي تأتي من هنا وهناك..
وحبذا لو تتكرم الوزارة بافتتاح مكاتب في الأحياء لدراسة هذه الحالات بمساندة من الشرطة والعمدة والجهات المختصة ولمعرفة متطلبات كل أسرة متأكداً بأن أكثر من 50% منهم سيكون لهم شأن ودور فعال في خدمة هذا المجتمع من خلال هذه المكاتب أو المراكز. وأملنا في معالي الوزير الدكتور العثيمين في تحقيق ذلك.