لا شك أن وزارة النقل تعمل وتبذل الجهود من أجل تطوير وتحسين كل الطرقات، سواء الرئيسية أو الفرعية أو الثانوية، ولها من الجهود الكثير، فضلاً عن متابعة المشاريع القائمة وتلك المعتمدة في الميزانية السابقة. حقيقة نسعد كثيراً ونحن نسمع ونقرأ عن تلك المشاريع التي تهم المواطن والمقيم وكل ضيوف البلاد إلا أنه تظل هناك طرق في غاية الأهمية نرجو من الوزارة الاهتمام بها مثل مدخل المجمعة ناحية مخرج رقم 17 وأهمية الازدواج وتكملة صيانة الطريق حتى مركز العمار الذي سبق لنا الكتابة فيه مرات عديدة.
نحن اليوم نناشد معالي وزير النقل المسؤول الأول أن يوجه الجهات ذات العلاقة لتنفيذه، خصوصاً أنه مدخل مهم وفي غاية الأهمية ولا سيما أن المداخل الأخرى بذلت البلدية جهوداً لتصبح في وضع أفضل، ولا يخفى على كل ذي عقل لبيب مدى أهمية مداخل المدينة في نظر الجميع.. كيف لا، ونحن نعاني من تهالك الطريق بدايته ونهايته؟ وهو طريق يسلكه الكثير ويؤدي إلى مراكز عدة تابعة للمحافظة، ويؤدي إلى مزارع الحمادة ويسلكه الكثير على مدار الساعة، وأصبح هذا الطريق حديث المجالس والعامة، ومثله مدخل المجمعة ناحية مدرسة دلة والمؤدي إلى محافظة الزلفي حيث الطريق لا يصلح نهائياً لقيادة المركبات، ويؤدي إلى محافظات قريبة منها إلى بقية مدن البلاد ولم يتبق من عملية ازدواجه إلا مسافة قصيرة لا تخفى على المسؤولين في وزارة النقل.. اليوم نجد أن على الوزارة أن تعمل جاهدة كما هي العادة لإصلاح ما أفسده الزمن؛ فلم يعد يفيد الترقيع نظراً للأقدمية، فضلاً عن الأهمية لما فيه من خدمة تصب في الصالح العام.. والله الموفق.
فهد أحمد الثميري
المجمعة