المكرم رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد المالك - سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إلحاقاً إلى ما كتبه مدير إدارة الأوقاف والمساجد بمحافظة المجمعة فهد بن سليمان التويجري بعدد الجزيرة رقم 13213 وتاريخ 3-12-1429هـ في صفحة الرأي حول ترميم الجامع القديم بحرمة الذي تم ترميمه وإعادة تأهيله على نفقة عبد الله بن عبد الرحمن العقيل، وتحت إشراف ومتابعة مكتب هيئة الآثار والمتاحف بمحافظة المجمعة، وحيث إن هذه البادرة من العقيل تستحق التقدير والإشادة لما يقوم به هذا الرجل من المساهمة وبشكل كبير في كل أعمال الخير، وبما أن بادرة ترميم وإعادة تأهيل المساجد والمباني القديمة بدأت تأخذ الاهتمام من قِبل المواطنين بمحافظة المجمعة للحفاظ على التراث، حيث تم ترميم مسجد الحارة بالحوش ومسجد حويزة على نفقة بعض الأهالي الذين نوجه لهم الشكر والتقدير على ما قاموا به، فكنا نرغب في أن تأخذ هذه البادرة الشكل الرسمي وتحت إدارة وإشراف مكتب هيئة الآثار بمحافظة المجمعة، وألا تقتصر فقط على المساجد، بل تمتد لتشمل المباني والأسواق القديمة المحاذية للمنطقة المركزية مثل إعادة بناء الدكاكين القديمة المقابلة لمدرسة أحمد الصانع وكذلك المباني المجاورة لمسجد ركية ناصر حتى مسجد باب البر، بالإضافة إلى ترميم مسجد الحزم وما جاوره من مبان قديمة حتى تكتمل الصورة لهذه المنطقة الأثرية.. وحيث إننا نشهد هذه الأيام مجهودات لإعادة تأهيل بعض ما ذكرنا تحت إشراف خالد بن إبراهيم المزيني الذي يُشكر على جهوده للحفاظ على التراث القديم، وذلك بدعم من بعض الأهالي إلا أنها مجهودات فردية تفتقر إلى الدعم المادي القوي الذي يمكنه من إتمام عمله؛ لذا نقترح تشكيل لجنة مشتركة من بعض الأهالي وبعض الجهات الحكومية ذات الصلة للعمل بيد واحدة على إعادة وترميم هذه المواقع والإشراف المباشر عليها، وهذا الأمر لن يتم إلا بدعم حقيقي من رجالات الأعمال والأهالي وما أكثرهم في محافظة المجمعة وخارجها.. على أن تكون هذه اللجنة تحت إشراف ومتابعة شخصية من سمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل آل سعود محافظ محافظة المجمعة الذي لا يألو جهداً من أجل تطوير المحافظة وتقدمها والعمل على دعم كل ما فيه الصالح العام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحمد عبد الله المزعل
المجمعة ص ب 10