اطلعت على الخبر المنشور بعدد الجزيرة 13265 يوم الخميس الموافق 25-1-1430هـ والذي يوضح تأكيد وزارة التربية والتعليم على استمرار دراسة طلاب الابتدائي حتى نهاية الامتحانات، ويسرني بهذه العجالة أن أسطر عن موضوع إجازة الربيع القصيرة فأقول: إن حكومتنا الرشيدة أعزها الله تشجع السياحة الداخلية بشتى الطرق والوسائل سواء السياحة الصيفية أو الشتوية في كل عام وحديثي يخص السياحة الشتوية وبخاصة في إجازة الربيع ومدتها القصيرة جداً حيث إن عدد أيامها لا يزيد عن خمسة أيام فقط دون أيام الإجازة الرسمية الخميس والجمعة فهذه الأيام لا تكفي للتمتع في متنزهات ومهرجانات مناطق المملكة كمهرجان الربيع في منتزه القصيم الوطني بالطرفية الشرقية مثلا ومهرجان الغضا بعنيزة ومهرجان حائل وغيرها من المهرجانات التي لا يمكن حصرها بمملكتنا الغالية.
فهذه الأيام بلا شك لا تكفي للذهاب والتمتع في هذه المتنزهات فكيف يسافر المواطن إلى إحدى مدن المملكة لحضور أي مهرجان مع أبنائه والمشاركة في بعض الفعاليات ويريد حضور مهرجان آخر في مدينة أخرى وفي نفس الوقت يريد أن يزور أقاربه في مدينة أخرى وهذا الحديث ينطبق فقط على المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات حيث إن الإجازة تخصهم فما بالك في فئة الموظفين فالكل يريد أن يحصل على إجازة مع أبنائه ولكن لا يستطيع لأن زميله ظفر بالإجازة وهو لا يستطيع أن يحصل عليها في آن واحد مع زميله لقلة أيام الإجازة فلو كانت الإجازة أكثر مما هي عليه الآن (أسبوع) فقط فسوف يحصل هو على جزء من الإجازة وزميله يحصل على الجزء الآخر ففي هذه الحالة الكل حصل على إجازة وتمتع بها مع أبنائه.
فأوجه هذا الكلام لمعالي وزير التربية والتعليم ونأمل منه ومن جميع المعنيين بهذا الشأن إعادة النظر في عدد أيام إجازة منتصف العام الدراسي إما بأحد أمرين: بزيادة مدتها أو دمجها مع إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني.
والله من وراء القصد.. ووفق الجميع لكل خير.
سليمان صالح التويجري-الطرفية الشرقية