Al Jazirah NewsPaper Thursday  29/01/2009 G Issue 13272
الخميس 03 صفر 1430   العدد  13272
مسؤولو الآثار والمتاحف في دول مجلس التعاون الخليجي لـ«الجزيرة»:
إقامة المعرض الدوري الثاني للآثار تجسد عمق التلاحم والعراقة والأصالة

 

الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح:

أكد عدد من المسؤولين ومسؤولي الآثار في دول مجلس التعاون الخليجي أهمية إقامة المعرض الدوري الثاني للآثار لدول المجلس، وقالوا في تصاريح لـ(الجزيرة): لا شك أن مثل هذه المناسبات تبرز ما تحتضنه منطقة الخليج من كنوز وآثار قيمة توضح العراقة والأصالة والحضارات الإنسانية الراقية.

وقدم هؤلاء شكرهم وامتنانهم للمسؤولين في الهيئة العامة للمساحة والآثار على حسن الإعداد والترتيب وكذلك حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وأشادوا بفكرة إقامة هذا المعرض في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي هذه المنطقة التاريخية التي توضح ما حققه الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - لهذا الوطن وسار على نهجه أبناؤه ليتواصل العطاء في هذا البلد المعطاء وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

ترسيخ العمل المشترك

كما تحدث لـ(الجزيرة) معالي الأستاذ عبدالرحمن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي حيث عبر عن سعادته وامتنانه لإقامة هذا المعرض وقال:

يسعدني في هذه الليلة الطيبة أن أشارك في حفل افتتاح المعرض الدوري الثاني للآثار بدول مجلس التعاون والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ويفتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية، وقدم معاليه شكره للمملكة لإقامة هذه المناسبة وقال: وبهذه المناسبة أود أن أتقدم للمملكة العربية السعودية بجزيل الشكر والتقدير لاستضافتها هذا المعرض والذي ينم عن اهتمام عال بالعمل المشترك بين دول مجلس التعاون.

ومعلوم أن هذا المعرض يأتي ثمرة لجهود اللجنة الخاصة بالآثار والمتاحف في دول المجلس، والتي تعمل بانتظام لترسيخ العمل المشترك في مجال الآثار والمتاحف.

والمعرض في هذا السياق يأتي تحت مسمى (واحة حضارية وتنوع ثقافي) ليؤكد على وحدة وتنوع المسار الحضاري والتاريخي في دول المجلس منذ فجر الحضارة الذي يعكس عراقة الحضارات التي تعاقبت على أرض هذه الدول والتي ترتقي إلى مصاف الحضارات الإنسانية الراقية.

إنه من ثمار العمل الخليجي

تحدث الدكتور علي القبان نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للآثار والمتاحف حيث عبر سعادته وامتنانه لإقامة هذه المناسبة الخليجية واصفاً هذه المناسبة بأنها ثمرة من ثمار العمل الخليجي المشترك في الواقع دول مجلس التعاون الخليجي تعمل بالاشتراك في مجال الآثار والمتاحف منذ ربع قرن وهناك العديد من برامج العمل المشترك تشمل أكثر من 12 محوراً وأحد هذه المحاور تنظيم معارض دورية مشتركة في كل دولة كل سنتين.

والمعرض الأول كان في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكرر د. القبان في ختام تصريحه شكره وامتنانه لكل من ساهم وبذل في سبيل إنجاح هذه المناسبة.

سعيد بهذه المناسبة

كما التقت (الجزيرة) بالسيد إبراهيم أحمد الفضلي أخصائي آثار بوزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان.. فقال: أولاً أشكر جريدة (الجزيرة) على هذا اللقاء والتواجد لمتابعة وتغطية هذه المناسبة.

لا شك أن إقامة المعرض الدوري الكافي لدول المجلس يجسد عمق المحبة والتلاحم بين أبناء المنطقة ولا شك أن هذه المعروضات التي نشاهدها اليوم في هذا المعرض تمكن الجميع من التعرف على آثار دول المجلس.

يجسد عمق التواصل

كما التقت (الجزيرة) بالسيد محمود خليفة بن خليل من قطاع الثقافة والتراث الوطني مراسل إذاعة مملكة البحرين، فقال: أولاً أشكركم على هذا اللقاء لا شك أن إقامة هذا المعرض يبرز تاريخ وتراث دول مجلس المنطقة ويؤكد التواصل التاريخي منذ القدم ولا شك أن إقامة مثل هذه المعارض يمكن أبناء دول مجلس التعاون من التعرف على كل شيء، وأبدى السيد محمود سعادته بإقامة هذا المعرض في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي هذا المعلم التاريخي الكبير.

كما التقت (الجزيرة) بالأستاذ حسن محمد علي اللواتي مدير الآثار والمتاحف بوزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان، وقال: لا شك أن هذا المعرض يبرز هذا الزخم من النشاط المشترك الدوري خصوصاً أنه المعرض الثاني وما يميزه أن المعروضات تعرض مع بعض ولا تجعل بأن هذه تنتمي إلى دولة جميعها مع بعض بحيث تروي الحقبات الزمنية والحضارات التي تعاقبت على منطقة الخليج في السنوات الماضية وهذا يبين في النهاية جزءاً من الحضارة المشتركة والتاريخ المشترك بين الدول. وأكد في ختام تصريحه تواجد هذه المعروضات في كافة الدول وفق تنسيق مستمر.

تقوية أواصر المحبة

كما تحدث لـ(الجزيرة) الأستاذ عبدالله الجهني نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار للتسويق والإعلام فقال: لا شك أننا سعداء بهذا اللقاء بين دول المجلس وتؤكد أهمية العمل المشترك وهذا المعرض يبرز آثار وتاريخ دول المنطقة ونحن سعداء بوجود أبناء دول المجلس بيننا في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، وقال: إن مثل هذه المناسبات تقوي أواصر المحبة والترابط بين دول المجلس.

كنوز الخليج وحضارته

كما تحدث الدكتور عبدالرحمن الأنصاري أستاذ آثار الجزيرة وتاريخها ومستشار إدارة جامعة الملك سعود فقال: الحقيقة أن هذا التجمع الخليجي أسعدني وأحمد الله أننا وصلنا إلى هذه المرحلة التي يجتمع فيها أبناء دول المنطقة من خلال ثقافة واحدة, متبادلة، ونحن سعداء بهذا التجمع لأننا أصحاب حضارة قديمة من أصول ما قبل التاريخ حتى الوقت الحاضر. ومجلس التعاون الخليجي حقق هذا التوجه وهذه العلاقة بين دول المنطقة.

وأكد الدكتور الأنصاري أهمية زيارة هذا المعرض والتعرف على كنوز الخليج وحضارته من جميع الأعمار والأجناس.

لقد أعجبني حسن التنظيم والإعداد لهذا المعرض.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد