Al Jazirah NewsPaper Tuesday  03/02/2009 G Issue 13277
الثلاثاء 08 صفر 1430   العدد  13277
فارس يستحق الجائزة
د : إبراهيم بن محمد ابو عباة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :فكم أنا سعيد بنيل الأستاذ الدكتور : عبد العزيز بن ناصر المانع جائزة الملك فيصل لخدمة اللغة العربية والواقع أن الدكتور عبد العزيز قد نال هذه الجائزة العالمية بكل استحقاق وجدارة فجهوده في خدمة اللغة العربية مشكورة منظورة فهو باحث جاد وفاحص متميز يغوص على دقائق التراث فيستخرج كنوزها ويتعامل معها تعامل الخبير دراسة وتحليلاً وفهماً واستنباطاً .

أعرف أخي الفاضل الدكتور عبد العزيز منذ سنوات وأعرف دأبه وصبره وجلده , إنه صديق الكتاب وعاشق المكتبة وآخر مرة قابلته فيها في مكتبة الملك فيصل مما يؤكد عشقه للكتاب وحبه للتراث , وليس غريباً أن ينال الدكتور عبد العزيز شرف هذه الجائزة العالمية فهو سليل أسرة علم وفضل ففي أسرته من العلماء والأدباء والباحثين ما يؤكد عراقة هذه الأسرة وأنها أسرة علم وبيت أدب , وأخي الدكتور عبد العزيز ليس باحثاً وعالماً فحسب بل لديه من الصفات ما يؤهله لنيل مثل هذه الجائزة فهو على درجة عالية من الخلق والأدب وحسن السيرة والتواضع واللطف مع من يعرف ومن لا يعرف .

ثم إني أزكي الشكر لهيئة جائزة الملك فيصل وللجان الاختيار على ترشيح الزميل العزيز الدكتور عبد العزيز لنيل هذه الجائزة مما يؤكد حيادية هذه الجائزة ونزاهتها وعالميتها وليس الأخ عبد العزيز المانع أول من نال شرف هذه الجائزة من أبناء مدينتي الغالية شقراء فقد سبقه لنيلها العالم الفاضل والرجل الصالح معالي الشيخ : صالح بن عبد الرحمن الحصيّن وفقه الله وسدده.

ثم لا أنسى أن أوجه شكراً خاصاً لجامعة الملك سعود تلك الجامعة العريقة التي ينتمي لها الدكتور المانع حيث بادرت هي الأخرى بتكريمه تكريماً يليق بالجامعة وطموح معالي مديرها الموفق الدكتور : عبد الله بن عبد الرحمن العثمان فخصصت كرسياً للغة العربية وأسند للأستاذ الدكتور عبد العزيز المانع الإشراف عليه ورئاسته كما منحته جائزة مالية مقدارها ثلاثمائة ألف ريال 300.000 ومنحته وساماً بهذه المناسبة، وهانحن أبناء شقراء نسهم بجهد المقل في الاحتفاء بهذا الابن البار والباحث الجاد الأستاذ الدكتور عبد العزيز المانع سائلين المولى عز وجل أن يبارك له في حياته ويوفقه لما يحبه ويرضاه إنه سميع مجيب .

رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد