إن المرء ليشعر بالفخر والاعتزاز عندما يتفوق عموم أبناء هذا الوطن الكبير وإن الفخر ليتضاعف إذا كان من لدن الأقربين من أبناء شقراء لما تربط الإنسان بأبناء مدينته من وشائج متعددة منها الصداقة والزمالة والجوار والقربى فمن هذا المنطلق كان الاعتزاز بحصول ابن مدينتنا البار البروفيسور : عبد العزيز بن ناصر بن عبد الله المانع على جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والآداب مصدر فخر لجميع أبناء المحافظة الغالية ومما زادنا مباهاة به إهداؤه الجميل هذا الفوز الكبير لمدينته الغالية شقراء وأهلها الكرام وذلك عندما أجرت معه إذاعة الرياض لقاءً بهذه المناسبة فهذا يدل على وفائه لمسقط رأسه ومكان طفولته وريعان شبابه ، ولا غرابة من هذا الوفاء وهذا التفوق فهو من أسرة أنجبت العديد من فطاحل العلماء والأستاذة الأوفياء ممن شاركوا في نمو وتطور بلادنا الغالية ولعل من أبرزهم العالم الجليل الشيخ : محمد بن عبد العزيز المانع -رحمه الله- الذي تسنم أول مديرية للمعارف بعد توحيد المملكة العربية السعودية بل إن من جميل الموافقات ومحاسن الصدف أن تبوأ هرم أول إدارة تعليم في شقراء هو الشيخ : محمد بن عبد الله المانع متعه الله بالصحة والعافية ، وفي هذه المناسبة إننا لنفخر بأبناء مدينتنا الغالية الذين -ولله الحمد- كل يوم وكل حين نسمع أخبارهم المفرحة وتسنمهم بعض القيادات المهمة في الدولة والتي تدل على علو همتهم وتضحيتهم من أجل رفعة وسمعة بلدهم داخلياً وخارجياً فبهم نفاخر فهم محط الآمال لتحقيق نمو بلدهم والمحافظة على سمعة وطنهم الشامخة في كل مجال بفضل قيادة وتوجيه ولاة الأمر - حفظهم الله- الذين كان لهم الدور الأكبر والفضل بعد الله في تحقيق هذه الريادة والتفوق لكافة أبناء الوطن المعطاء .