Al Jazirah NewsPaper Tuesday  03/02/2009 G Issue 13277
الثلاثاء 08 صفر 1430   العدد  13277
تضامناً مع الحملة الوطنية لشرب الحليب
(نادك) تواصل حملاتها (اشربوا الحليب واسألوا) و(لصباح دافئ وصحي)

 

أطلقت الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) حملاتها التوعوية الوطنية التي تهدف إلى زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع وترسيخ القيم الغذائية الصحية من خلال حملاتها الإعلامية (اشربوا الحليب واسألوا..) و(لصباح دافئ وصحي)، على مستوى مناطق المملكة إضافةً إلى زيادة الجانب الثقافي لأفراد المجتمع حول الفوائد الغذائية الصحية لشرب الحليب الطازج يومياً وبشكل مستمر لتحقيق تكامل فعّال للجسم والعقل من خلال انتهاج سلوك غذائي إيجابي ومفيد مكمّل لاحتياجات الفرد من الفيتامينات والمعادن اليومية، وتضامناً مع الحملة الوطنية لشرب الحليب التي تنتهجها السياسة الحكيمة من قبل الدولة ممثلة بوزارة الصحة تحت شعار (ملؤك حياة ) بالتعاون مع كبرى الشركات المتخصصة في صناعة الألبان ومشتقاته من الحليب الطازج. صرح بذلك الرئيس التنفيذي لشركة (نادك) المهندس عبد العزيز بن محمد البابطين، وأضاف: إن (نادك) ومن منطلق تحمّل واجباتها الاجتماعية تسعى دائماً إلى إيجاد قيم غذائية صحية بين أفراد المجتمع السعودي من خلال مساهمتها للتعريف بأهمية الحليب الطازج وتوفير أفضل السبل الكفيلة بإيصال رسالتها الوطنية وترسيخ المفاهيم الصحيحة لتغذية الجسم البشري حتى نوجد مجتمعاً صحياً يتوارث هذه القيم والمبادئ الغذائية جيلاً بعد جيل.

وقال البابطين: إن مشاركتنا في (نادك) مع الحملة الوطنية لشرب الحليب تؤكد مدى التزامنا ومبادرتنا في كل ما يتعلق بصحة أفراد المجتمع وأننا دائما سنكون سباقين لتبني مثل هذه الحملات الوطنية الهادفة.

وأوضح المهندس البابطين أننا في (نادك) كرسنا كافة الجهود لإنجاح الحملة الوطنية حتى نسهم بشكل رئيس في تحقيق أهدافها السامية واستمرارها من خلال إطلاقنا حملاتنا الخاصة المكمّلة لحملة وزارة الصحة والتي تنبثق من رؤيتنا ومنطلقاتنا الاجتماعية حول تنشئة جيل صحي جديد، فتوجهنا من خلال حملاتنا إلى استهداف شريحة الأطفال في جميع وسائل الإعلان التجارية المختلفة وعبر القنوات التلفزيونية من خلال البرامج الموجهة للطفل حتى نوضح مدى أهمية شرب الحليب وحمايته للجسم والمساهمة في وقايته من الأمراض كهشاشة العظام جراء نقص الكالسيوم المتوفر بمنتج الحليب بشكل رئيس.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد