Al Jazirah NewsPaper Friday  06/02/2009 G Issue 13280
الجمعة 11 صفر 1430   العدد  13280
عمالة إفريقية مخالفة تلوذ في بيوته المهجورة
حي الزهارين بمكة.. طفح المجاري يغرق شوارعه الترابية

 

مكة المكرمة - فهد العويضي

يعيش سكان حي الزهارين بمكة المكرمة كابوساً وسط طفح مياه المجاري وأكوام النفايات والغبار المتطاير من الشوارع غير المسفلتة وكثرة العمالة غير النظامية من الأفارقة، وقال العديد من سكان الحي إنهم قد راجعوا البلدية التابع لها الحي شمال مكة عدة مرات لكنهم لم يجدوا تجاوباً لمشكلاتهم فالأمور ظلت كما هي منذ أكثر من 30 عاماً.

وقال محمد إبراهيم عسيري عندما يدخل أي شخص إلى الحي يشاهد طفح المجاري في الشوارع وأكوام النفايات والسيارات الخربة بالإضافة إلى العشش والصنادق التي أقامتها العمالة وسكنوا فيها وأصبحت مأوى للمتخلفين الذين يشكلون خطرا على سكان الحي، وأضاف أنه يسكن الحي منذ 30 عاما وخلال هذا الزمن الطويل والسكان يطالبون بتحسين الخدمات وأن أكثر من 80% من مباني الحي هي بصكوك شرعية وأغلب سكان الحي تم إقراضهم من بنك التنمية العقاري وقال قي سياق حديث ل الجزيرة التي وقفت على مشاكل سكان الحي ومتطلباتهم إن هذا الحي منسي عند البلدية الفرعية، داعيا المسؤولين بأمانة العاصمة المقدسة لتشكيل لجنة للقيام بجولة على هذا الحي الذي يعتبر من الأحياء القديمة بمكة المكرمة والسعي إلى توفير الخدمات الضرورية للحي من السفلتة والإنارة.

من جانبه قال إبراهيم الزياني بأن الحي من الأحياء ذات الكثافة السكانية الكبيرة وبه عمائر تتكون من ثلاثة أدوار وأربعة أدوار وبه مدرسة حكومية للبنين وتتوفر في الحي العديد من البقالات والمطاعم التي تم الترخيص لها بمزاولة نشاطاتها من قبل البلدية التابع لها الحي. وطالب المسؤولين بالأمانة بسفلتة وإنارة الشوارع حيث إن الحي مخيف ليلا لوجود عمالة كبيرة متخلفة أكثرها من الإفريقية وأن الغبار المتطاير قد أضر بالكثير من الأطفال وسبب لهم حساسيات بالصدر وضاعف مشاكل المرضى المصابين بأمراض الربو مشيرا إلى أن هذا الحي تحيط به شوارع رئيسة من جميع الجوانب.

وتحدث حمدان عازب الغامدي أحد سكان الحي وقال إن الحي أدخلت له خدمات شركة الكهرباء وخدمات الاتصالات ولكن سكان الحي محرومون من باقي الخدمات مثل سفلتة الشوارع والإنارة ومياه الشرب وأن ضيق الشوارع بالحي يسبب صعوبة وصول سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء والسكان يتكبدون خسائر كبيرة من أجل جلب مياه الشرب عن طريق الوايتات التي يصل سعرها لأكثر من 500 ريال مشيرا لمطالب سكان الحي ومنها عدم اكتمال الخدمات لسنوات طويلة وضيق الشوارع والمنازل المهجورة التي أصبحت مأوى للمتخلفين من العمال بالإضافة لترك أصحاب العمائر مخلفات عمائرهم في الشوارع والطرقات، وأن الحي لا توجد به إلا مدرسة واحدة للبنين رغم الكثافة السكانية الكبيرة وليس هناك مدارس للبنات.

وقال نأمل من المجلس البلدي الوقوف على مشاكل الحي الذي يعتبر من الأحياء القديمة وتأمين الخدمات للسكان.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد