Al Jazirah NewsPaper Friday  06/02/2009 G Issue 13280
الجمعة 11 صفر 1430   العدد  13280
إدارة التعليم تؤكد أنه جيد وآمن
تسربات مائية تهدد مجمع تعليم بنات جلاجل

 

جلاجل - وليد المجلي

عبرعدد من أهالي جلاجل عن تذمرهم من الحالة التي يشاهد عليها المجمع التعليمي للبنات خاصة مع دخول فصل الشتاء واحتمال هطول أمطار غزيرة قد تؤدي إلى حدوث ما لا تحمد عقباه ولاسيما مع وضوح التشققات والتسربات المائية من سقوف المباني إلى داخل الغرف الدراسية محدثة مستنقعات تحت أقدام الطالبات، وأعاد الأهالي من خلال حديثهم للجزيرة عن هذه المشكلة إلى الأذهان حادث تهاوي مدرسة للبنات في البلدة ذاتها وهي الحادثة المشهورة التي راح ضحيتها ست عشرة طالبة عام 1397هـ.

رأي المواطن

(الجزيرة) التقت ببعض الأهالي لتنقل معاناتهم وتصف شعورهم فيقول المواطن (عبد العزيز إبراهيم المزروع) عندما شهدت مدينة جلاجل قبل عدة أسابيع هطول أمطار غزيرة تفاجأت بابنتي وهي تخبرني عن وجود بحيرة من المياه داخل الصف اضطرت معها المعلمة لعزل الطالبات في إحدى جهاته لإكمال اليوم الدراسي وكان التسرب المائي ناتج من السطح وهو أمر أفزعني وأثار قلقي على ابنتي خصوصاً إنني كنت أشاهد خلال الأشهر الماضية عمليات صيانة للمبنى فإن كانت الصيانة لم تنفذ داخل المبنى وتمنع مثل هذه التسربات فلا جدوى منها، كما ذكر المواطن عبدالمحسن السويد أن المبنى الحالي للمجمع التعليمي للبنات يعتبر قديماً وقد انتهى عمره الافتراضي، ومن الأفضل أن تفكر إدارة التربية والتعليم للبنات جدياً بإنشاء مبنى آخر تكون مساحته أكبر ويشتمل على مواصفات إنشائية حديثة تمنع التسربات المائية فما عاصرناه صغاراً لا نتمنى أن نعيشه كباراً ككارثة أخرى تحدث في جلاجل كما اعتبر أن التعليم هذه الأيام للبنات يعتبر تعليماً محفوفاً بالمخاطر.

رأي المسؤول

كما وجهت (الجزيرة) عددا من الأسئلة حول هذا الموضوع لمدير إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المجمعة الأستاذ سليمان الدخيل واستعرضت معه القلق الذي يعيشه الأهالي نتيجة التسربات المائية التي حدثت في الآونة الأخيرة من أسطح الصفوف الدراسية، وقد رحب وتفاعل مشكوراً مع استفساراتنا وكانت إجاباته على ما ذكره الأهالي بأن الترميم الذي حصل في الآونة الأخيرة لمجمع جلاجل للبنات لم يكن من الداخل بل كان من الخارج لتزيين المظهر الخارجي فقط فأفاد (الدخيل) أن المبنى تم تأهيله وترميمه من قبل إحدى المؤسسات المختصة قبل أربع سنوات لعمل صيانة لدورات المياه والكهرباء ودهانات المبنى كاملاً وعزل السطح وتركيب ترابيع في الممرات، وبعد ذلك تم ترميم المبنى للمرة الثانية من قبل مؤسسة أخرى العام الدراسي الماضي حيث تم إزالة الحوائط الداخلية للممرات من البلك المفرغ وإعادة بناء الحوائط من جديد، وتم توسعته بطريقة حديثة وتم إزالة التربة للفناء الداخلي للمبنى الرئيسي ورفع منسوب المدرسة من الداخل والملاحق، وتم تركيب مظلات داخلية وخارجية وعمل سيراميك لجميع الفصول والغرف والدهان بالكامل من الداخل والخارج، وما ذكر بأن الترميم تم من الخارج فقط فهو أمر ليس له أي أساس من الصحة، وفي سؤال آخر حول ما إذا كانت هناك جهة فنية قامت مؤخراً بفحص صلاحية المبنى وخصوصاً بعد الأمطار التي هطلت في الأسابيع الماضية؟ فذكر سعادته أنه قد تم زيارة المبنى بعد الأمطار التي هطلت من قبل القسم المختص في الإدارة، ووجد رشح في السطح وتم مخاطبة المقاول المنفذ للعزل ليقوم بمعالجته أثناء الأيام القريبة القادمة إن شاء الله. وعن سؤاله عن سبب تسرب المياه وظهور التشققات في أسقف المبنى؟ ذكر بأن سبب التسرب هو عزل السطح الذي ستتم معالجته قريباً إن شاء الله، أما سقف المبنى فلا يوجد فيه أي تشققات. فسألناه ما إذا كان العزل المائي وحدة هو ما ينقص هذا المبنى ؟ فأجاب بنعم وسبب التسرب هو العزل المائي فقط.

وعن سؤاله عن إمكانية بناء مجمع جديد إذا ما علمنا أن العمر الافتراضي لهذا المبنى قد انتهى ؟ أفاد بأنه تم الكشف على أساسات المبنى كاملة أثناء الترميم الأخير وتبين أنها متينة وسليمة. مؤكداً بأنه لا يوجد أي شيء مقلق في المبنى فالجهات الفنية المسئولة قامت بواجبها على أكمل وجه وقررت صلاحية المبنى وعدم وجود أي خطورة محتملة فيه- ولله الحمد- وفي نهاية حديثه سأل الله العلي القدير أن يحفظ أبناءنا وبناتنا من كل سوء.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد