Al Jazirah NewsPaper Saturday  07/02/2009 G Issue 13281
السبت 12 صفر 1430   العدد  13281
دامت أفراحك يا وطني
محمد بن سكيت النويصر

 

في وطني الكبير (المملكة العربية السعودية)، حيث الأمن والاستقرار يضرب أطنابه في أرجائها المترامية الأطراف، بفضل الله ثم بفضل حسن القيادة لولاة أمرنا - حفظهم الله -، تعم الأفراح أرجاء الوطن، ففي عيدي الفطر السعيد والأضحى يتأكد ذلك فيسعد الناس بهذين العيدين الشرعيين وفيهما الناس بعضهم بعضا كل بحسب حاله ويفرح الجميع بهاتين المناسبتين.

على مستوى القيادة يستقبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهم الله - أبناءهم المواطنين، ويتشرف المهنئون بمصافحة الملك المفدى وسمو ولي عهده والابتسامة والفرح عنوان مشرق لمُحيا الجميع، وفي مختلف مناطق المملكة يستقبل أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق إخوانهم المواطنين، ليتم تبادل التهاني والتبريكات بهاتين المناسبتين السعيدتين اللتين تتكرران في عيدي الفطر والحج من كل عام. وعلى مستوى المحافظات، تتم تلك اللقاءات بين كل محافظ وأبناء المحافظة، وعلى مستوى العائلة (الحمولة) تتم لقاءات كذلك تسودها المحبة والألفة، ويتعرّف البعض على البعض الآخر، من خلال تبادل الأحاديث الودية وتبادل الهدايا في مثل هذه المناسبات الكريمة المحببة للنفوس.

هذا النمط والأسلوب قلّ أن يوجد سوى في وطني العزيز المملكة العربية السعودية، وهذه الصفة الحسنة توارثها الأبناء والأحفاد عن الأجداد والآباء، فما أجمل بها من صفة وأحسن بها من لفتة كريمة، منذ قيام هذا الوطن وتوحيده على يد المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - وهذا هو أسلوب الحياة بين أبنائه، ترابط وتعاون وتكاتف ومحبة وألفة.

إنّ كل مواطن ومواطنة يسعد ويسر لهذه اللقاءات، وهذه الاجتماعات التي تكون مناسبة العيد السعيد في الفطر والأضحى زماناً لها.

ناهيك عن مناسبات الزواج التي تكون على مدار العام، حيث يتم إضافة عدد من الأسر لحجم الأسرة الكبيرة التي يتكون منها المجتمع، وهناك المناسبات الاجتماعية التي تقام لأي مناسبة توجب ذلك، مما يستجد في أوساط المجتمع، فتحصل البهجة والسرور.

وتساهم الجهات الخدمية في أرجاء الوطن في تهيئة الجو المناسب، لإقامة تلك المناسبات واللقاءات السعيدة.

ويأتي في مقدمة ذلك وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، التي تنقل صور ذلك التلاحم والترابط والتكاتف بين أبناء المجتمع، فتكون عامل جذب وتشجيع ودعوة للاستمرار في إقامة تلك المناسبات، لما يترتب عليها من فوائد تعود على الجميع بالخير والفلاح، ويتخلل تلك المناسبات تبادل الهدايا والعبارات الرقيقة التي تزيد تلك المناسبة بهاء وسعادة وأنساً.

وأخص جريدة (الجزيرة) بهذا السبق وهذه صفحاتها تؤكد ذلك، حيث تعنى بتغطية تلك المناسبات، وذلك بصورة رائعة، وذلك من خلال كمرات مصوريها الذين يتواجدون في كل مناسبة ويعنون بالاهتمام بتلك المناسبات الجميلة التي تعم أرجاء الوطن الغالي.

دامت أفراحك وطني، وعمتك دائماً وأبداً الفرحة والسرور وسعدت يا أغلى وطن على مر الزمن بإذن الله.

مدير المعهد العلمي في محافظة الرس جامعة الإمام



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد