نعم إنه الفراق المر الذي لابد لنا أن نؤمن به لأنه ملك لله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل في محكم تنزيله {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حيث رحل عنا الخال العزيز عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري وتركنا نعتصر ألماً وحزناً الذي خلف وراءه الذكريات والمآثر الجميلة لدى الناس جميعاً، حيث إنه ليس له ند ولا أعداء إنه محبوب لدى الكل لا يتدخل في شؤون أحد، عزة في نفسه، عمره لم يحتج لأحد ولا أغضب أحداً حتى أولاده، إنه رجل ذو وقار واحترام للغير. غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وأسأل الله أن يجعل ما أصابه من مرض ومعاناة في موازين حسناته وأن يلهم أولاده وبناته الصبر والسلوان وعظم الله أجر الجميع في فراقه، إنه الرجل الذي غادر الحياة الدنيا بهدوء وطمأنينة وبنفس راضية.
بريدة