Al Jazirah NewsPaper Tuesday  10/02/2009 G Issue 13284
الثلاثاء 15 صفر 1430   العدد  13284
كتب
ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة

 

إعداد - تركي إبراهيم الماضي

أصدر المؤلف الدكتور عبد العزيز بن عثمان فالح الفالح الطبعة الثانية من كتاب (ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في المملكة العربية السعودية - الأهمية والتطبيق) الذي ناقش من خلاله عدداً من الموضوعات العلمية التربوية الهادفة، التي من شأنها تحسين مستوى أداء المعلمين، والرفع من كفاءتهم العملية، وتمكين متخذ القرار من الاستفادة من نتائجه في تطوير العمل التربوي، وتقديم مشاغل العمل، والندوات التربوية.وجاء الكتاب في 538 صفحة من القطع المتوسط وتكون من سبعة فصول، وثلاثة عشر مبحثاً، بالإضافة إلى ملحقاته ومراجعه، تحدث الفصل الأول عن مشكلة البحث وأبعادها، من خلال التعريف بها، مع عرض أسئلة البحث، وفروضه، وأهدافه، وأهميته وحدوده، ومصطلحاته.واحتوى الإطار المفهومي على ستة مباحث، تناول المبحث الأول تمهين التعليم، فبدأ بتعريف المهنة، وأوضح معاييرها، وتكلم عن معايير الاختيار للالتحاق بمهنة التعليم، ومعايير الإعداد لمهنة التعليم، وتحدث المبحث الثاني عن أدوار المعلم تجاه مهنته، وطلابه، ومجتمعه، ومجتمعه المدرسي، وأسرته. والمبحث الثالث قصر على ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، فعرّف الميثاق، ثم الميثاق الأخلاقي في مهنة التعليم، وأثره في اتجاهات المعلمين نحو التميز في مهنتهم. والمبحث الرابع كان عن المواثيق الأخلاقية لمهنة التعليم في الوطن العربي، ودول الخليج. والمبحث الخامس تركز الحديث فيه عن ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في ضوء سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، فتناول أهداف الميثاق، ونص على رسالة التعليم، وتحدث عن المعلم، ومهنة التعليم. بينما قصر المبحث السادس على وسائل تحقيق الميثاق الأخلاقي المستمدة من سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية. وتناول الفصل الثالث الدراسات السابقة فبدأ بالدراسات العالمية، ثم العربية، والمحلية. والفصل الرابع اشتمل على سبعة مباحث تحدث المبحث الأول عن محاور التربية الأخلاقية، والمبحث الثاني تناول تأصيل مفهوم التربية الأخلاقية عند الأنبياء والصحابة، وتطرق إلى التربية الأخلاقية في الفكر التربوي الإسلامي. في حين خصص المبحث الثالث للحديث عن خصائص التربية الأخلاقية، ووسائلها. والمبحث الرابع اختص بميادين التربية الأخلاقية، وكان الحديث في المبحث السادس عن الاتجاهات وتعريفها، وأثرها في الآراء والسلوك.

***

وداعاً للأخطاء الإملائية!

صدرت الطبعة الثالثة من كتاب (أساليب عملية لعلاج الأخطاء الإملائية عند الصغار والكبار) للأستاذ: راشد بن محمد الشعلان المشرف التربوي في إدارة التربية والتعليم في منطقة الرياض. وهو الكتاب الذي لقي رواجا كبيرا لدى التربويين، والمهتمين باللغة العربية وطرائق تدريسها, وهذا ما جعل طبعتيه الأولى والثانية تنفدان في وقت مبكر.

الكتاب موجه للآباء والأمهات، والمعلِّمين والمعلَّمين، ولكل من يعاني مشكلة الضعف الإملائي. يطرح فيه المؤلف طرحا جديدا لعلاج هذه المشكلة التي أقلقت الكثيرين. يشخص أسباب هذه المشكلة، ويقدم أساليب عملية لعلاجها، وهي أساليب يمكن تطبيقها بكل سهولة من قبل الآباء والأمهات مع أولادهم، والمعلمين مع طلابهم، وتتميز هذه الأساليب بالإثارة والتشويق حيث دمج المؤلف مهارات تعلم الإملاء باللعب، وهو ما تنادي به النظريات الحديثة في التدريس، كما اعتمد المؤلف في كتابه على تنمية مهارات التفكير، وتدريس الإملاء وفق الاستراتيجيات الحديثة، منها (القبعات الست للتفكير، لعب الأدوار، التعلم التعاوني، الاستقصاء، الأسئلة المثيرة للتفكير، القصة في التدريس، خرائط المفاهيم..). وقد عرف المؤلف بكل إستراتيجية، وقدم عرضا مختصرا لها، ثم قام بإعداد دروس عملية على كل إستراتيجية.

والكتاب يركز كثيرا على الحلول والتطبيقات العملية، وهذا ما يجعله إضافة جديدة ومفيدة للمكتبة التربوية. وقد راجع الكتاب وحكَّمه وقدم له الدكتورة خيرية السقاف أستاذة المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك سعود، والدكتور عبد الله الشلال رئيس قسم اللغة العربية في الإدارة العامة للمناهج في وزارة التربية، والأستاذ الكبير سلامة بن عبد الله الهمش رئيس قسم اللغة العربية سابقا.

قالت الدكتورة خيرية السقاف في مقدمتها عن الكتاب: (إنّ الأخطاء الإملائية هي حصاد فراغ المكتبة التربوية من مثل هذا الكتاب، الذي هو وصفة طيبة مقننة الجرعات، واضحة المفعول، أكيدة التأثير، وعنه يمكن تخليصها من ذلك الحصاد. ولقد قدّم المؤلف كتابا شاملا ينحو بمنهجية علمية نحوا منظما، ويتتبع أفكاره بضوابط تسلسلية تتدرج حدود الأخطاء، ومن ثم تطويقها بأساليب العلاج، وجميعها أساليب مطورة ومتقدمة وحديثة في تدريس الإملاء. إن هذا الكتاب دليل عملي ينبغي بكل أمانة أن يكون رفيق المعلمين جميعهم بل الباحثين وأساتذة الجامعات..).

الكتاب من الحجم المتوسط ويقع في 217 صفحة.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد