د. صابر عبدالرحمن طعيمة - مكتبة الرشد
هذا الكتاب (المرأة بين غرائز البشر وهداية الإسلام) قد تضمن، إضافات علمية، واسعة، في هذه الطبعة شملت أحكام الإسلام الشرعية (فقه المرأة المسلمة من مصادر الإسلام في جميع ما يتعلق بشؤون المرأة قديماً وحديثاً ويشير المؤلف في المقدمة إلى أنه طوال أكثر من أربعين عاماً في الحياة الجامعية وفي رحاب أربع جامعات إسلامية المنهج تلقى فيضاً من الرسائل، وعاش بين مئات الحوارات والأمسيات التي تدور حول هذا الموضوع، وكانت تلح عليه، بضرورة معالجة هذا الموضوع الذي يتعلق، بالمرأة المسلمة باعتبارها نصف المجتمع المسلم، بدءاً بأحكام وضوابط الإسلام في النكاح، وبيان الصحيح من الفاسد، بعد أن عرفت معظم مجتمعات المسلمين صيغاً وأساليب من النكاح الفاسد الذي لا يحقق قيام الأسرة ومن ثم لا يحل الأبضاع للرجال من النساء على الوجه الذي شرعه الإسلام وكان لابد في ظل نتائج وتداعيات المتغيرات الاجتماعية المتلاحقة والأحوال والأوضاع والأحكام التي تترتب على ما هو مشروع في دين الإسلام من تعدد الزوجات وغير ذلك مما يتصل بكيان الأسرة بيان ما يترتب على التعدد من سلب، لننظر كيف عالج الإسلام هذه السلبيات، أي أنه كان لابد في ضوء مطالب وتوصيات تلقيناها من بعض أهل العلم، أن تأتي على الأحكام الشرعية التي اتفق عليها علماء وفقهاء أمة الإسلام من حقوق للمرأة التي يعدد زوجها بدءاً من حقها في المبيت وتحقيق الأنس وتحمل أعباء النفقة، وحقها أيضاً في التضرر من التعدد إن لحق بها ضرر منه يمكن أن يؤدي بها أن تكون ناشزاً الأمر الذي قد يكون مدخلاً لإسقاط بعض حقوقها، ولذا اتسعت دراسة جوانب الأحكام الشرعية التي تتعلق بالمرأة مما عرضناه من مذاهب العلماء والأئمة لتشمل حق المرأة في الطلاق، وفي الخلع إن استعصى عليها إجابة الطلاق وكان لابد من بيان حقيقة الخلع وأنواعه وأحكامه وضوابطه وشروطه لكي لا يلحق بالمرأة أذى يمكن أن يقع عليها، تحت أي وضع لا يرضيها أو تتضرر منه وبالإضافة إلى ما اشتملت عليه قضايا ومفردات الكتاب في أربعة عشر مبحثاً.