في زمن مضى كان التواصل بين عشاق الأدب من الشباب والأدباء الكبار مستمراً.. وكان الشباب يذهبون إلى الأدباء الكبار ويتحاورون معهم طويلاً.. ويطلعون على بعض الكتب النادرة في مكتباتهم..
وحتى بعد رحيل كبار الأدباء في العالم العربي بسنوات كان هناك تواصل بين الأدباء الشباب والقائمين بالإشراف على مكتبات كبار الأدباء.. ولكن في الأعوام الأخيرة تغير الحال.. أصبحت بعض المكتبات مهجورة.. معزولة.. لا يؤمها أحد.. بل إن القوارض بدأت عملها الدؤوب في بعثرة الكتب وتمزيقها وأكلها أيضاً.
وقد كان منظراً مؤلماً ما نشر في إحدى المطبوعات عن تلف الكثير من الكتب في مكتبة العقاد ومكتبة طه حسين.