دافعت جمانة حداد صاحبة مجلة جسد عن مجلتها، وقالت إنها تستغرب من بعض الروائيين والكتاب الذين يكتبون مشاهد الحب الساخنة في أعمالهم ورواياتهم ثم يصفون الصور التي تنشرها في مجلتها بأنها إباحية. وقالت إن المجلة لا تعني بالجسد من جهة وظيفته الجنسية فقط لكنها تضيف بعداً آخر يُعنى بالتمثلات الاجتماعية للجسد، وكذلك الممارسات المتوحشة مثل العنف الزوجي وغيره..
وتعتبر جمانة حداد أن أعمال الروائيات اللاتي حطمت التابو المحرم وعبرت بتحرر عن الجسد هي تمهيد لظهور هذه المجلة التي تهتم بالجسد واكتشافه.