Al Jazirah NewsPaper Friday  20/03/2009 G Issue 13322
الجمعة 23 ربيع الأول 1430   العدد  13322
بقعاء صعدت إلى فئة (أ) منذ 18 عاماً ولم تشهد تطوراً مناسباً في الخدمات
ارتباط إنجاز المعاملات بالدوائر المركزية في حائل أرهق المواطنين

 

بقعاء - فهد الشيحان

محافظة بقعاء بمنطقة حائل حظيت بتصنيفها عام 1412هـ على فئة (أ) ولا يزال سكان المحافظة منذ ذاك الحين يتطلعون إلى جملة من الخدمات والمرافق والمشروعات التي تلائم كثافة السكان والموقع ومستوى المحافظة، ولا يمكن للمنصف أن يتناسى جهود صاحب السمو الملكي أمير المنطقة وسمو نائبه وكذلك من وكيل المحافظة، غير أن الجهود الكبيرة الصادقة ربما وجدت العوائق الروتينية، فمتى تزول هذه العوائق وتتحقق الأمال، وفيما يلي آراء وتطلعات.

شكر لسمو أمير حائل

في البداية يجب أن نسجل كلمة شكر لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير حائل الذي خفف من معاناة الطالبات وأولياء أمورهن حينما بشّر أهالي بقعاء أثناء زيارتهم له في مكتبه بالإمارة أن موضوع (كلية التربية للبنات ببقعاء) محل اهتمامه شخصيا، وقال لهم: أبشروا يا أهل بقعاء إن موضوع كليتكم هو موضوعي وأنا ساعي فيه شخصيا ومحل اهتمامي .. فهي كلمات الرجل الواثق ويستحق الشكر والعرفان عليها.. لذا لازال الجميع في محافظة بقعاء ينتظرون افتتاح فرع لكلية التربية للبنات لحل معاناتهم.

ومعرف أن افتتاح أي مكتب أو فرع لأحد القطاعات الحكومية في محافظة بقعاء له مردودان إيجابيان هما:



أولاً: أن افتتاح هذا المكتب أو الفرع سوف يقدم خدمات جليلة لسكان محافظة بقعاء والتي تمتد من أقصى الزبيرة شرقا إلى الحميمة غربا ويخدم أكثر من ستين ألف نسمة وهذا سوف يحقق توجيهات القيادة الرشيدة رعاهم الله في سبيل خدمة المواطن.

ثانياً: أن افتتاح المكتب أو الفرع سوف يساهم مساهمة فعالة في تخفيف الزحام عن قطاعات حائل المختلفة، وهذا من شأنه فتح الفرصة للمواطنين الآخرين من محافظات أخرى بانجاز معاملاتهم بيسر وسهولة.

المركزية

لاشيء في حائل يعيق المواطنين سوى ما يسمى (المركزية) حيث تخيّم بظلالها على الخدمات في المنطقة، وبقي المسؤولون يصرون على المركزية في معاملات المواطنين، ورغم حرص سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن على الابتعاد عن المركزية وتوضيحه في أكثر من مناسبة بأن المركزية تعيق العمل فان هناك عدد من المسؤولين في الإدارات الحكومية بحائل يصرون على المركزية ففي شعبة الجوازات بمحافظة بقعاء (مثلاً) ليس لمدير الشعبة أي صلاحيات سوى التوقيع على الإجراء المتبع بالجهاز والذي ينفذه الموظفون وإذا وجد شيء غير ذلك فعلى المواطن تحمل المشقة وركوب سيارته متجها إلى حائل قاطعا مسافة 100 كلم لمتابعة معاملته من جوازات حائل!!



وكذلك الحال في مكتب العمل ببقعاء فالمندوب ليس له من الصلاحيات سوى إصدار بطاقة العمال المسماة (رخصة عمل) وما عدا ذلك فعليك المشقة والتعب والتوجه إلى حائل!!

وفي البنك الزراعي وفي فرع الزراعة وغيرها من الإدارات وهذا يعتبر عائقاً أمام المواطن ولم يحقق توجهات القيادة الرشيدة رعاها الله.

السياحة غائبة

بقعاء حباها الله سبحانه وتعالى بأرض مميزة، متنوعة التضاريس، وبها جميع المقومات، وأمام ذلك لم يلحظ المواطنون جهدا من الهيئة العليا للسياحة بحائل ولم يتم إنشاء متنزهات طبيعية ولم تفعّل في بقعاء مهرجانات سوى مهرجان الصحراء وجاء معظمه بدعم وجهود الأهالي!!

محافظة بقعاء تمتلك متنزهات قاع الملح، والنفود الكبرى، والعين، وخب العدام، بالإضافة إلى الوفرة الكبيرة في مياه الشرب العذبة،وغيرها من مقومات الطبيعة السحرية التي تحتاج فقط المتابعة وتوفير مستلزمات السائح وتوفير الخدمات.

ليس لدينا مستشفى

يرى المواطن خالد فهد الدخيل أن ليس لدينا مستشفى في محافظة بقعاء رغم أن وزارة الصحة افتتحت مستشفى عام بالمحافظة سنة 1410هـ ولكن إلى الآن وخدماته غير مكتملة وليس فيه عيادات يحتاجها المرضى وإذا سألنا المسؤولين أفادونا بأن مستشفى كهذا سعته (30 سريراً) لا تتوفر فيه الخدمات مثل العناية المركز وحضانة الأطفال وعيادات القلب والصدر والعيون والجلدية وغيرها!!

ويتم تحويل المريض مباشرة إلى مستشفيات حائل عبر الإسعافات لعدم وجود خدمات يقدمها المستشفى وقد طالبنا المسؤولين في المديرية العامة للشؤون الصحية بحائل منذ عدة سنوات دون فائدة!!

بقعاء بدون مكتب عمل

ويقول المواطن بدر محمد البقعاوي: الملاحظ أن محافظة بقعاء وهي المحافظة الوحيدة فئة (أ) في منطقة حائل لا يوجد بها مكتب للعمل والعمال يقدم خدماته للمواطنين والمقيمين سواء داخل المحافظة أو في المدن والقرى التابعة لها والتي يفوق عددها 60 قرية.. هذا الوضع سبب لنا مشقة متناهية في حال الحاجة لخدمات وزارة العمل. فلا بد الذهاب إلى مكتب العمل بحائل قاطعين مسافة 200 كلم ذهاباً وإياباً وسط مخاطر الطريق وتكاليف مالية تحرص الدولة رعاها الله على توفيرها للمواطن وراحته.

مركز تأهيل شامل

وطلب المواطن ناصر حمود البقعاوي من وزارة الشؤون الاجتماعية افتتاح مركز للتأهيل الشامل في المحافظة يقي المواطنين عناء السفر والذهاب إلى حائل (200 كلم) ذهاباً وإياباً، حيث أن هناك عدد من المواطنين يراجعون هذا المركز وهم بحاجة إلى الراحة لأنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. نأمل من المسئولين في الوزارة العمل على افتتاح مركز للتأهيل الشامل في محافظة بقعاء سيما وأن المحافظة يتبعها عدد كبير من المدن والقرى والهجر جميعها بحاجة ماسة لهذا المركز.

المساجد وصحة المعلمين

ويرى المواطن مزعل محمد الشمري أن الجوامع والمساجد في محافظة بقعاء مهملة وتحتاج النظافة والصيانة ولا نرى أحدا يقوم على نظافتها رغم وجود فرع لمكتب الأوقاف والمساجد.

ويلاحظ أن معلمي وطلاب المحافظة بحاجة إلى وحدة صحية، كما أنهم بحاجة ماسة إلى مكتبة عامة ومنشآت رياضية.

الدوريات الأمنية

هنا في بقعاء يسجل المواطنون شكرهم الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية على اهتماماتهم بالقطاعات الأمنية حيث تم في محافظة بقعاء افتتاح العديد من الخدمات الأمنية الهامة ولكن لازالت بقعاء بحاجة إلى فرع (للدوريات الأمنية) حيث إن وجودها بات ضروريا أمام تطور المحافظة ووقوعها على عدة طرق رئيسية تصل الشمال بالجنوب.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد