* ما انطباعاتكم عن اللقاء بعد أن شارف على الانتهاء؟
- الأمور بحمد الله سارت على أفضل حال ونتمنى كانت هناك مناقشات جادة وأوراق عمل مؤثرة تحمل أفكاراً وخبرات وتجارب جديدة ونتمنى أن يخرج بتوصيات مهمة تطبق على أرض الميدان لتحقيق الفائدة.
* هل لديكم في إدارة تعليم البنات تجارب جديدة؟
- لدينا الكثير منها:
1- فريق للصيانة النسائية: استحدثت إدارة التربية والتعليم بمحافظة الأحساء شعبة جديدة تضاف إلى هيكلة التشكيل الإداري في سبيل استكمال العمل بما يعود على المصلحة العامة بعظيم النفع وهي (شعبة الصيانة والعهد) حيث أصدر سعادة المدير العام لتربية وتعليم البنات بالأحساء محمد بن إبراهيم الملحم قراراً إدارياً برقم 479-1 في 7-2- 1428هـ بإنشاء شعبة الصيانة النسائية. ومقرها مركز الإشراف التربوي بالهفوف، وهي تقوم على توفير طاقم نسائي مدرب على أعمال السباكة والنجارة وإصلاح الهواتف والكهرباء ليقدم خدمات الصيانة لبيئة المدرسة والمباني الإدارية وتزاول عملها خلال فترة الدوام الرسمي، بإشراف المديرة أو من ينوب عنها؛ ليتم إصلاح العطل في أسرع وقت ممكن. وهذا المشروع يهدف إلى تقديم خدمة للمستفيد من خلال هذه الشعبة التي تقدم خدماتها داخل المدارس والمكاتب النسائية في الفترة الصباحية مما أسهم في حل الكثير من مشاكل الصيانة.
أما بالنسبة لمهام فنيات (الصيانة والنجارة والسباكة والهاتف) فهي القيام بجولات على المدارس والمباني بقصد الإصلاح مع تكرار العودة للمدارس التي تحتاج لتكملة العمل مع إعداد تقرير بإنجاز ما تم وتسجيل الملاحظات من قبل الفرقة وإعداد مذكرة الصرف للأدوات المطلوبة في الإصلاح.
ويضاف على مهامها الإشراف على العهد وإصلاح التالف ورفع طلبات التجهيزات المكتبية للمشرفات مع سحب التالف من العهد وبعث أجهزة الحاسب الآلي وإصلاح عطلها وتأمين الأدوات اللازمة لها مع الإشراف على صيانة المبنى كاملاً بما فيه من تسرب ونظافة وإصلاحات. وتم تفعيل هذه الشعبة من خلال زياراتها لمدارس متنوعة إضافة إلى المباني الرئيسة في الإشراف رغم عمرها القصير فقد أسهمت في حل العديد من الأزمات حيث بدأ عمل فرق السباكة والنجارة وإصلاح الهواتف في 27-3- 1427هـ، وتم بعد ذلك إضافة فرقة الكهرباء، وكانت في بديتها تخدم مباني الإدارة النسائية، ومركزي إشراف الهفوف والمبرز وما يتبعهما من مدارس، ثم أنشئ فريق صيانة آخر يختص بقطاع المبرز.
2- صلاة الاستسقاء: اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الجدب وتأخر نزول المطر واستجابة للأمر الملكي بإقامة صلاة الاستسقاء على هذه الأرض الطيبة وبتوجيهات من المدير العام لتربية وتعليم البنات بالأحساء محمد بن إبراهيم الملحم ولأول مرة في تاريخ تعليم البنات أدت هذا العام 1430-1429هـ طالبات الأحساء صلاة الاستسقاء في مصلى العيد حيث قامت إدارة التربية والتعليم بالتنسيق مع إدارة الأوقاف وشؤون المساجد بتجهيز المصلى، حيث شاركت منسوبات الإدارة من طالبات ومعلمات ومشرفات تربويات في أداء الصلاة كانت في مقدمتهنّ مساعدة المدير العام للشئون التعليمية الأستاذة نورة العمران والتي كان لها الدور الكبير بالإشراف على الاستعدادات الجارية لتجهيزات المكان وتنفيذ برنامج مشاركة الطالبات والحرص على أداء الصلاة بكل يسر وروحانية وكان لمكتب التنسيق والمساندة دور بتجهيز وإعداد الأماكن المخصصة لمنسوبات الإدارة لتأدية الصلاة من حيث تجهيز الموقع ووضع ساتر للنساء, كما كان لإدارة الخدمات العامة دور كبير في تسهيل نقل الطالبات من وإلى مكان إقامة الصلاة.
3- جائزة التفوق العلمي لطالبات الأحساء: اعتمد سعادة المدير العام لتربية وتعليم البنات بالأحساء تأسيس جائزة التفوق العلمي لطالبات الأحساء ومجلسها الذي يترأسه سعادته. والجائزة وسيلة تقديرية وتشجيعية للطالبات المتفوقات ممن يحصلن على أعلى الدرجات في اختبارات خاصة موضوعة في مواد محددة أو ممن يقدمن إسهامات متميزة في مجالات محددة. وتعد الجائزة كذلك حافزاً لهمم الطالبات لمضاعفة الجهود وبذل مزيد من العمل والمثابرة على تنمية أنفسهن وتطويرها وتحقيق مستوى متقدم للتحصيل العلمي لطالبات الأحساء. وتهدف في إطارها العام إلى تكريم العلم وأهله من خلال الاعتراف بجهود الطالبات، الجائزة تسهم في دفع عجلة التقدم العلمي من أجل مستقبل زاهر للمملكة العربية السعودية، وتذكي روح الحماسة والتنافس الشريف بين طالبات ومدارس المحافظة، وإلى تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي وإيقاظ روح الإبداع والابتكار لدى الطالبات. علماً بأن الطالبات الفائزات في أي فئة من فئات الجائزة يحصلن على شهادة تقدير بالإضافة إلى مكافآت نقدية.
4- مشروع التأهيل القيادي لمساعدات المدارس: وهو برنامج يهدف إلى تطوير أداء المساعدات والمحافظة على المؤهلات للقيام بالأعمال القيادية وهو يأخذ بيد المساعدة نحو الهدف ويجعل التأهيل جزءا من حياتها ويحقق للمساعدة التنوع والشمولية.