Al Jazirah NewsPaper Thursday  09/04/2009 G Issue 13342
الخميس 13 ربيع الثاني 1430   العدد  13342
تجديد وتمديد.. وثمانية عشر عاماً
أحمد بن سليمان العدل

 
* لم يكن الأمر الملكي الكريم المتضمن التمديد لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بالمفاجئ بقدر ما كان بالمفرح لأبناء المنطقة على كافة الأصعدة لما يتمتع به سموه الكريم من قبول ومحبة في قلوب رجالات القصيم وأبنائها، ولا أدل على ذلك مما رأينا في مشهد استقباله وتهنئته بالسلامة والصحة والعافية ولم يكن حب أبناء القصيم وتقديرهم يصدر من فراغ عقيم عتيم فقد رأت عيونهم أن القصيم 1412 ليست هي القصيم 1422 ولن تكون القصيم 1432هـ، فهي متطورة متدرجة في التنمية والازدهار بفضل الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، فالقصيم اليوم تشهد نقلة حضارية لم يسبق لها مثيل حيث تشرق على أرضها كل صباح شموس الفأل، وينبت على ثراها ربيع مخصب تتطلع إليه قلوب أهلها.. منطقة القصيم منطقة العلم والأدب.. منطقة القصيم منطقة المال والأعمال.. منطقة القصيم منطقة السياحة والريادة.. ويكفي أن نقول إن منطقة القصيم موطن قلب عبدالعزيز ومهوى حب عبدالله وهي ترسو في سويداء قلب رجل كريم وفي نبيل أريب.. إنه سلطان بن عبدالعزيز.. في ثمانية عشر عاماً مرت على منطقة القصيم شهدت نقلة صحية ذات أهمية بالغة في قلوب الناس، فمن مستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة إلى أكثر من عشرين مستشفى على اختلاف التخصصات والتنوع في العيادات سواء حكومية أو أهلية.. وشهد قصيمنا المحبوب نقلة حضارية تكاملية جميلة فمن إدارة صغيرة للمساجد في مبنى للإيجار إلى تحفة معمارية زاهية إبداعية من أوائل المباني الحكومية في القصيم.. ذلكم هو مبنى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.. ومن جامع بريدة الكبير أقدم الجوامع في المنطقة إلى أكثر من ستة آلاف ومائتي مسجد وجامع.. ومن مدرسة الفيصلية الابتدائية في أحد أزقة بريدة إلى أعداد كبيرة من مدارس البنين والبنات الحكومية والأهلية.. وقل مثل ذلك في مباني الدوائر الشرعية والجمعيات الخيرية والتعاونية والأهلية التي وصل تعدادها إلى أكثر من أربعين جمعية... منطقة القصيم عشق الساكن ومهوى القادم وملتقى الأحبة.. منطقة القصيم عشقت قلب فيصل قبل عيونه.. حينما يُقال فيصل بن بندر فإن ذلك يعني فيصل القصيم, كم حنت لمقدمه القصيم.. وكم اشتاقت لرؤيته كل محافظاتها.. تقول بملء أفواه قاطنيها: مبارك لك فيصل.. وتُهنئ بلسان حالها بصحة وسلامة فيصل بعد أن عاد إلى أرضها.. وتتطلع بشغف وحب وعشق، بل وهيام لرؤية فيصل في أحضانها.. يواصل الإبداع والتميُّز وتحقيق الآمال يداً بيد مع فيصل الخير.. فيصل الوفاء فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز.

* لم يكن الأمر الملكي الكريم المتضمن التمديد لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بالمفاجئ بقدر ما كان بالمفرح لأبناء المنطقة على كافة الأصعدة لما يتمتع به سموه الكريم من قبول ومحبة في قلوب رجالات القصيم وأبنائها، ولا أدل على ذلك مما رأينا في مشهد استقباله وتهنئته بالسلامة والصحة والعافية ولم يكن حب أبناء القصيم وتقديرهم يصدر من فراغ عقيم عتيم فقد رأت عيونهم أن القصيم 1412 ليست هي القصيم 1422 ولن تكون القصيم 1432هـ، فهي متطورة متدرجة في التنمية والازدهار بفضل الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، فالقصيم اليوم تشهد نقلة حضارية لم يسبق لها مثيل حيث تشرق على أرضها كل صباح شموس الفأل، وينبت على ثراها ربيع مخصب تتطلع إليه قلوب أهلها.. منطقة القصيم منطقة العلم والأدب.. منطقة القصيم منطقة المال والأعمال.. منطقة القصيم منطقة السياحة والريادة.. ويكفي أن نقول إن منطقة القصيم موطن قلب عبدالعزيز ومهوى حب عبدالله وهي ترسو في سويداء قلب رجل كريم وفي نبيل أريب.. إنه سلطان بن عبدالعزيز.. في ثمانية عشر عاماً مرت على منطقة القصيم شهدت نقلة صحية ذات أهمية بالغة في قلوب الناس، فمن مستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة إلى أكثر من عشرين مستشفى على اختلاف التخصصات والتنوع في العيادات سواء حكومية أو أهلية.. وشهد قصيمنا المحبوب نقلة حضارية تكاملية جميلة فمن إدارة صغيرة للمساجد في مبنى للإيجار إلى تحفة معمارية زاهية إبداعية من أوائل المباني الحكومية في القصيم.. ذلكم هو مبنى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.. ومن جامع بريدة الكبير أقدم الجوامع في المنطقة إلى أكثر من ستة آلاف ومائتي مسجد وجامع.. ومن مدرسة الفيصلية الابتدائية في أحد أزقة بريدة إلى أعداد كبيرة من مدارس البنين والبنات الحكومية والأهلية.. وقل مثل ذلك في مباني الدوائر الشرعية والجمعيات الخيرية والتعاونية والأهلية التي وصل تعدادها إلى أكثر من أربعين جمعية... منطقة القصيم عشق الساكن ومهوى القادم وملتقى الأحبة.. منطقة القصيم عشقت قلب فيصل قبل عيونه.. حينما يُقال فيصل بن بندر فإن ذلك يعني فيصل القصيم, كم حنت لمقدمه القصيم.. وكم اشتاقت لرؤيته كل محافظاتها.. تقول بملء أفواه قاطنيها: مبارك لك فيصل.. وتُهنئ بلسان حالها بصحة وسلامة فيصل بعد أن عاد إلى أرضها.. وتتطلع بشغف وحب وعشق، بل وهيام لرؤية فيصل في أحضانها.. يواصل الإبداع والتميُّز وتحقيق الآمال يداً بيد مع فيصل الخير.. فيصل الوفاء فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز.

القصيم بريدة


Ahmadh2003@hotamil.com

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد